في ليلة حملت مستوى مختلفاً تماماً من الإبداع، بدت الإطلالات وكأنها معرض حيّ للهوت كوتور، تتداخل فيه الهندسة، الدراما، والرُقي السينمائي في مشهد واحد يخطف الأنفاس.تصاميم نحتية جريئة وفساتين حالمة مغمورة بالتفاصيل الفاخرة… شهدت منافسة استثنائية حادة بين دور الأزياء العالمية لصناعة أكثر الإطلالات إبهاراً.عرض كوتور عالمي على سجّادة كان الحمراءما ميّز إطلالات النجمات هو الإحساس الواضح بأن الموضة استعادت روحها المسرحية الفاخرة.لم تعد الفساتين تعتمد فقط على البريق التقليدي، بل على البناء الفني الدقيق، الأحجام المبتكرة، والتفاصيل التي تمنح كل إطلالة شخصية مستقلة.التصاميم السوداء الدرامية سيطرت بقوّة، لكنها جاءت بأسلوب راقٍ ومترف بعيداً عن المبالغة، حيث استخدم المصمّمون الريش، الدانتيل، والتفاصيل الباذخة لتكون كل إطلالة أقرب إلى منحوتات راقية.وقد بدا واضحاً أن معظم هذه الإطلالات صُممت لتبقى في ذاكرة الموضة لسنوات.شارون ستون بدت مذهلة بفستان رائع من (Miss Sohee) جمع بين لوني الأسود والأزرق، تميّز بتطريزات الأزهار والكريستال، مع كاب مهيب مطرّز بأحجار الراين البرّاقة.بدورها كوكو روشا سرقت الأضواء بفستان مبتكر من تصميم حيدر أكرمان لمصلحة توم فورد (Tom Ford)، من المخمل الأسود مقرون بكاب ضخم. وتزيّنت بمجوهرات (Elsa Jin).أمّا ديمي مور فاختارت التأنّق بسروال أسود مع توب طويلة بكتف واحدة مزدانة بالريش الأسود من غوتشي (Gucci).شانينا شايك لفتت الأنظار بفستان سترابلس نصف شفاف، مزدان بتطريزات الكريستال وبتفصيل قطار طويل من مجموعة كوتور ربيع وصيف 2025 للمصمّم اللبناني العالمي زهير مراد.كارلا بروني اختارت أيضاً فستاناً أسود من المخمل الفاخر مبطنٍ بالأبيض، تميّز بأناقة تجمع بين الكلاسيكيّة واللمسة العصريّة.الأبيض المعماري والأنوثة الحديثةوسط هيمنة الدرجات الداكنة، برزت الفساتين البيضاء كرمز للأناقة النحتية الهادئة.إحدى أكثر الصيحات حضوراً كانت الأكتاف المعمارية، الياقات المبتكرة، والخطوط الانسيابية التي جمعت بين قوّة التصميم ورقّة الحركة.هذا النوع من الإطلالات يعكس توجهاً عالمياً جديداً في الموضة الراقية، حيث تتحول الفساتين إلى قطع مبتكرة تعتمد على البنية والهندسة بقدر اعتمادها على التطريز والأقمشة الفاخرة.View this post on InstagramA post shared by Nicolas Jebran PersonalAccount ()والنتيجة كانت إطلالات ملكيّة معاصرة تمنح المرأة حضوراً مهيباً من دون أن تفقد نعومتها.إيريس ميتنير اختارت التأنّق بفستان مبتكر من المبدع اللبناني العالمي نيكولا جبران من مجموعة كوتور ربيع وصيف 2026، وهو مستوحى من شكل زهرة الزنبق الأبيض.الذهب والترف الحيادي حجزا مكانة خاصةالفساتين الذهبية بدرجاتها الهادئة حجزت لنفسها مكانة خاصة بفخامتها الآسرة ولمعانها السينمائي الراقي.الذهبي بدا هذا العام هدوءاً ودفئاً مع تطريزات مترفة وقصّات منحوتة أعادت إلى السجادة الحمراء بريق هوليوود الكلاسيكي بروح عصرية.هايدي كلوم اختارت الذهبي الشمباني بتصميم فاخر من مونيك لولييه (Monique LHuillier)، أقرنته مع كاب أبيض مهيب ومجوهرات فاخرة.بدورها ديزي إدغار جونز اختارت فستان شامباني-حيادي مطرّزاً بالترتر من مجموعة الألبسة الجاهزة لخريف وشتاء 2026- 2027 من بالنسياغا (Balenciaga).أما جورجينا رودريغز ففضلت التصميم النحتي بفستان سترابس من الدانتيل بلون بيج-رمادي (Taupe) زيّنته بمجوهرات مرصّعة بالألماس والزمرّد.الوردي الناعم يعود بأسلوب أكثر فخامةالوردي الباستيلي كان من أكثر الألوان التي أضاءت السجادة الحمراء برُقي لافت.لكن عودته هذا العام جاءت بأسلوب مترف، بعيداً عن الطابع الرومانسي التقليدي.قصّات ضيقة وأخرى منفوخة، أقمشة حرير وساتان فاخر، وذيول طويلة منحت هذه الفساتين طابعاً هوليوودياً مميّزاً، بينما أضافت التفاصيل النحتية والطبقات المتموجة لمسة عصرية جعلت الإطلالات تبدو كأنها خرجت من لوحة سينمائية.وقد أثبت هذا اللون أنه لا يزال قادراً على المنافسة بقوّة على السجّادة الحمراء حتى وسط موجة التصاميم الجريئة.صوفي كارسون لفتت الأنظار بفستان الأميرات مكشوف الكتفين وبتفصيل قطار طويل من ميو ميو(Miu Miu).بدورها فرحانة بودي أطلت بفستانٍ استثنائي من إبداعات المصمّم نالي بارزاني (Nali Barzani)، تميّز بقصّة نحتيّة مع ياقة مبتكرة وفيونكة ضخمة من الخلف مع قطار طويل.عصر الإطلالة الاستثنائيّة رفع مستوى المنافسةأبرز ما كشف عنه مهرجان كان 2026، هو أن الموضة العالمية دخلت مرحلة جديدة من التنافس الإبداعي.كل دار أزياء تسعى اليوم إلى تقديم إطلالة استثنائيّة جاهزة للتصدّر والتداول عالمياً، ما يجعل منها ذكرى أبديّة تعترف بقدرة المصمّم الإبداعيّة.ولهذا رأينا اهتماماً غير مسبوق بالتفاصيل؛ من البنى الضخمة إلى الحرفية الدقيقة والتوازن المدروس بين الجرأة والرُقي.حتى طريقة تحرّك الفساتين على السجّادة الحمراء بدت محسوبة بعناية لتمنح الصور طابعاً سينمائياً مترفاً يليق بمهرجان عالمي.إذا كان هناك عنوان حقيقي لمهرجان كان 2026، فهو عودة الفخامة المترفة.وهذا ما جعل المنافسة هذا العام استثنائية؛ لم تكن هناك إطلالة عادية، بل سلسلة متواصلة من اللحظات المبهرة التي أكدت أن مهرجان كان لا يزال أهم منصّة للاحتفاء بالثقافة، السينما، والإبداع في عالم الموضة الراقية.
30d signal volume
By Threat Layer
Top Signals
View all signals →جمعت شركة إيفوست إيه آي (eVoost AI)، الناشئة المتخصّصة في التقنية العقارية والمتخذة من أبوظبي مقراً لها، مليوني يورو (2.2 مليون دولار) في جولة تمويل جديدة، بقيادة صندوق فيرست دروب (First Drop VC) لرأس المال المخاطر، وفق ما أعلنته الشركة.وشملت الجولة مشاركة صندوق استثمار مشترك مرتبط بمنظومة Hub71 التقنية في أبوظبي، المدعومة من صندوق مبادلة للاستثمار، إلى جانب مستثمرين استراتيجيين وملائكيين لهم حضور في أسواق رومانيا والإمارات.ماذا تفعل الشركة؟تأسست إيفوست إيه آي في مايو-أيار 2024 على يد كريستيان باسترانا وكوه أونوزاوا مارتينيز، الرئيس التنفيذي المشارك الأسبق لمنصة العملات المشفرة بيت2مي (Bit2Me). وتعمل الشركة على بناء منصّة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية والأتمتة، بهدف تحديث عمليات تسويق العقارات السكنية وبيعها.وتقول الشركة إن منصّتها تساعد المطوّرين العقاريين على رصد الطلب الفعلي من المشترين قبل اكتمال البناء، ما يمكّنهم من تحسين استراتيجيات التسعير والتسويق بناءً على بيانات سلوكية ومعطيات يولّدها الذكاء الاصطناعي. وأفادت الشركة بأنها تدير أصولاً عقارية تتجاوز قيمتها 3.5 مليارات دولار ضمن اتفاقيات تجارية في أوروبا والإمارات والولايات المتحدة، وإن كان هذا الرقم يعكس حجم الاتفاقيات المُبرمة لا المبيعات المُنجزة فعلياً.توظيف التمويلقال كريستيان باسترانا، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة، في بيان: تتيح لنا هذه الجولة تسريع بناء نظام تشغيل ذكيّ لتسويق العقارات السكنية، وهدفنا تحويل قطاع مجزأ وتقليدي إلى قطاع تحكمه البيانات والذكاء الاصطناعي والأتمتة.وستوجّه الشركة حصيلة التمويل نحو ثلاثة محاور: تطوير المنتج والبنية التقنية، والتوسّع الدولي، وتعزيز الكادر البشري.
يصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين الثلاثاء لإجراء محادثات مع نظيره شي جينبينغ، في خطوة تهدف إلى إبراز متانة العلاقات بين البلدين، وذلك بعد أيام قليلة من زيارة أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين، حيث استُقبل بحفاوة لافتة.وجاء الإعلان عن هذه الزيارة غداة مغادرة ترامب بكين الجمعة، حيث بحث مع شي ملفَّي الحربَين في أوكرانيا وإيران، من دون أن يتمكّن من تحقيق اختراق يُذكر.ومن المقرر أن يبحث بوتين مع نظيره شي سبل تعزيز الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي بين روسيا والصين، وفق بيان صادر عن الكرملين.وأوضح البيان أن الرئيسين سيتبادلان وجهات النظر بشأن أبرز القضايا الدولية والإقليمية وسيوقعان إعلاناً مشتركاً في ختام المحادثات.وتعمّقت العلاقات بين البلدين منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في العام 2022، إذ يزور بوتين الصين سنوياً منذ ذلك الحين.وفي ظلّ ما تواجهه موسكو من عزلة ديبلوماسية على الساحة الدولية، يتركّز اعتمادها اقتصاديا على بكين التي أصبحت المشتري الرئيس للنفط الروسي الخاضع للعقوبات. مؤشر إلى الأجواء الإيجابية المرافقة لزيارة بوتين الصينية، تبادل الزعيمان رسائل تهنئة الأحد لمناسبة مرور 30 عاماً على الشراكة الاستراتيجية بين بلديهما.وقال شي، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام صينية رسمية، إن التعاون بين موسكو وبكين شهد تعمّقاً وترسيخاً مستمرين.رسالة مصورة إلى الشعب الصينيوفي رسالة مصورة إلى الشعب الصيني نُشرت الثلاثاء، قال بوتين إن العلاقات بين موسكو وبكين بلغت مستوى غير مسبوق، وإن التبادل التجاري بينهما يواصل النمو.وأضاف أن العلاقة الاستراتيجية الوثيقة بين روسيا والصين تؤدي دوراً مهمّاً على المستوى العالمي. ومن دون التحالف ضدّ أيّ طرف، نسعى إلى السلام والازدهار للجميع، من دون الإشارة إلى أي دولة ثالثة.ويُرتقَب أيضاً أن يوقّع الزعيمان إعلاناً مشتركاً في ختام المحادثات.الصديق العزيزخلال زيارة بوتين الأخيرة إلى بكين في أيلول-سبتمبر 2025، استقبله شي بحفاوة واصفا إياه بـالصديق القديم.ومن المرجح أن يسعى الرئيس الروسي، الذي يصف شي بـالصديق العزيز إلى إظهار أن علاقاتهما لم تتأثّر بزيارة ترامب.وعلى رغم أن زيارة بوتين قد لا تحظى بالمظاهر الاحتفالية نفسها التي رافقت زيارة ترامب، إلا أن العلاقة بين شي وبوتين لا تحتاج إلى مثل هذه المظاهر الاستعراضية، بحسب باتريشيا كيم من معهد بروكينغز في واشنطن.ولفتت إلى أن الجانبين ينظران إلى علاقاتهما على أنها أقوى وأكثر استقراراً مقارنة بالعلاقات الصينية الأميركية.ومنذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، حرصت الصين على إظهار نفسها طرفا محايداً في النزاع، ودعت الى مفاوضات للتوصل إلى تسوية تضمن سيادة الطرفين.إلا أن الدول الغربية التي ساندت أوكرانيا مالياً وتسليحياً، تنتقد بكين على خلفية عدم إدانتها الغزو الروسي، وتشتبه في أن الصين وفّرت دعماً اقتصادياً وعسكرياً لروسيا خلال الحرب.ومع أن ترامب وشي تطرقا إلى القضية الأوكرانية، لكن الرئيس الأميركي غادر الصين من دون تحقيق اختراق يُذكر في هذا الخصوص.ورجّحت كيم أن يُطلع شي بوتين على تفاصيل قمّته مع ترامب.وقالت إن غياب نتائج واضحة من لقاء الرئيسين الصيني والأميركي من شأنه أن يطمئن موسكو إلى أن شي لم يتوصّل إلى تفاهم مع ترامب قد يضرّ بالمصالح الروسية.شهية النفطفي هذا الوقت، يأمل بوتين في أن تعزّز الصين التزامها بالعلاقات مع بلاده، خصوصاً بعدما صرّح ترامب بأن بكين وافقت على شراء النفط الأميركي لتلبية شهية الطاقة التي لا تشبع.وفي ظلّ اعتماد روسيا على صادراتها للصين لدعم اقتصادها ومجهودها الحربي، قال لايل موريس من آسيا سوسايتي إن بوتين لا يريد خسارة هذا الدعم.وأضاف أنه سيكون حريصاً على معرفة طبيعة الخطوات التالية للصين في الشرق الأوسط، بعدما أشار ترامب بوضوح إلى أنه يأمل في أن تلعب بكين دوراً قيادياً.وفي ما يتعلّق بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قد تختلف أولويات الصين وروسيا، إذ تعتمد بكين على حرية الملاحة في الممرات البحرية العالمية لدعم أنشطتها الاقتصادية، وتفضّل إنهاء التوتر في مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، بحسب جيمس تشار من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة.في المقابل، ترى موسكو الوضع من منظور مختلف، كونها استفادت اقتصادياً من القتال في إيران نتيجة تخفيف القيود على إمدادات الطاقة الروسية.وكان وزير الخارجية سيرغي لافروف صرّح بعد لقائه شي في نيسان-أبريل بأن روسيا يمكن أن تعوّض أيّ نقص في إمدادات الطاقة لدى الصين خصوصاً مع تأثّر الأسواق العالمية بالحرب.ورأى جوزيف ويبستر من المجلس الأطلسي أن تعزيز التعاون في مجال الطاقة قد يكون في صلب المحادثات، مع سعي بكين إلى الحصول على مزيد من الطاقة الروسية.وأضاف بالنسبة إلى موسكو، قد يكون توجيه مزيد من النفط نحو الشرق خيارا أكثر جاذبية، في ظل الحملة المستمرة التي تشنّها أوكرانيا على البنية التحتية للطاقة الروسية.
على الرغم من التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المملكة هذه السنة، فإن السلطات لا تزال تعتمد “مقاربة حذرة” في تدبير عدد من الأحواض المائية؛ سعيا إلى ضمان استمرارية التزويد بالماء الصالح للشرب وتلبية حاجيات السقي، لا سيما مع دنو فصل الصيف. وفي هذا الإطار، علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مسؤول، بأن عمليات إطلاق المياه […] The post دنو فصل الصيف وحاجيات الفلاحة يضبطان الطلقات المائية بحوض سبو appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية .
كشفت إدارة الأمن القومي الإسباني (DSN)، التابعة لرئاسة الحكومة، في تقرير لها، عن ارتفاع قوي في وتيرة تهريب “الحشيش” القادم من المغرب خلال السنة الماضية، كما حذرت من تصاعد خطر الشبكات الإجرامية التي أصبحت تعتمد أساليب “أكثر عنفا” ضد القوات الأمنية الإسبانية.   وسجل التقرير الحكومي لسنة 2025، الذي تداولته وسائل إعلام اسبانية، ارتفاعا قويا […] The post إرتفاع قوي في وتيرة تهريب “الحشيش” من المغرب خلال سنة 2025 appeared first on النهار أونلاين .
على هامش مؤتمر الإمارات للعناية الحرجة بدورته الـ22 في دبي، قُدّمت أجهزة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، منها جهاز يثبت على محيط الرأس لتحليل معطيات الدماغ.وفي التفاصيل، صرّح الدكتور حسين ناصر آل رحمة، الرئيس المؤسِّس لجمعية الإمارات للعناية المركزة، في جمعية الإمارات الطبية، أن المعرض المصاحب للمؤتمر شهد طرح جهاز جديد يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي عن طريق مجسّ يُثبّت على محيط الرأس ويقدّم شرحاً كاملاً عن معطيات الدماغ، وكمّ الجرعة التي يحتاج إليها الطبيب للتخدير أثناء العملية الجراحية، ووضعية المريض أثناء سير العملية سواء من ناحية نسبة الإفاقة أو احتمال حاجته إلى زيادة الجرعة، مشيراً إلى أن نتائج الذكاء الاصطناعي تكون دقيقة بنسبة تصل إلى 100%.وأشار إلى أن المؤتمر كشف عن جهاز آخر جديد يعمل بالذكاء الاصطناعي لإعطاء الأدوية عن طريق الرذاذ عبر جهاز يشبه جهاز التنفس الاصطناعي، لإيصال المادة الفعالة لمختلف الأعضاء المطلوب علاجها بطريقة دقيقة جداً، لافتاً إلى أن الجهاز مفيد لجميع المرضى خاصة الأطفال الذين غالباً ما يجدون صعوبة في شرب الأدوية أو بلعها.وقال آل رحمة لـوام إن الذكاء الاصطناعي أحدث ثورة حقيقية في أقسام العناية الحرجة (ICU)، وأسهم في رفع نسب نجاة المرضى وشفائهم موضحاً أنه أصبح ملازماً للطبيب ويعمل كعامل مساعد، من خلال تحليل كميات هائلة من البيانات لحظياً، ما يساعد في اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة وفي مقدمتها التحليلات التنبؤية والإنذار المبكر عن طريق خوارزميات ذكيّة تتنبّأ بتدهور حالة المريض ،مثل فشل القلب الحاد أو الإنتان، قبل حدوثه بوقت كافٍ، وهو ما يتيح للأطبّاء التدخل الاستباقي، إضافة إلى المراقبة والرعاية عن بعد على مدار الساعة باستخدام الذكاء الاصطناعي، ومراقبة العلامات الحيوية.وأكد أن الذكاء الاصطناعي في العناية الحرجة أسهم في تقليل الوقت الذي يقضيه الطاقم الطبي في المهام الورقية، ومنحه وقتاً أطول لرعاية المرضى، وإنقاذ الأرواح، وقلل من الأخطاء البشرية وسرّع وقت الاستجابة، فضلاً عن أنه ساعد في تخصيص العلاج وتصميم خطط علاجية تتناسب مع حالة كل مريض.واعتبر أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلاً للأطباء وفرق التمريض بل يجب أن يُستخدم كأداة مساعدة تعزز من دقة القرارات الطبية، وترفع كفاءة الأطباء والممرضين في اتخاذ القرارات السريرية ومراقبة المرضى.
في تطور خطير يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية، كشفت بيانات حديثة نشرتها وكالة بلومبرغ أن الاحتياطيات النفطية في مختلف أنحاء العالم تتجه نحو الانخفاض بأسرع وتيرة مسجلة على الإطلاق، نتيجة تداعيات الحرب في إيران التي تعطل تدفق النفط من منطقة الخليج العربي.ووفقاً لتقديرات مورغان ستانلي، انخفضت المخزونات النفطية العالمية بنحو 4.8 مليون برميل يومياً في الفترة بين الأول من آذار-مارس و25 نيسان-أبريل الماضي، وهو رقم يتجاوز بكثير أي انخفاض ربع سنوي سابق في البيانات التي تجمعها وكالة الطاقة الدولية. ويشكل الخام نحو 60% من هذا الانخفاض، فيما تمثل المنتجات المكررة النسبة المتبقية.خطر الاقتراب من الحد الأدنى التشغيليوحذرت ناتاشا كانيفا، رئيسة أبحاث السلع العالمية في جيه بي مورغان تشيس آند كو، من أن مخزونات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد تصل إلى مستويات إجهاد تشغيلي في وقت مبكر من الشهر المقبل إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز، يليها بلوغ الحد الأدنى التشغيلي بحلول أيلول-سبتمبر.وقالت كانيفا في تصريحات خاصة لـ بلومبرغ: المخزونات تعمل كممتص للصدمات في نظام النفط العالمي، لكن ليس كل برميل يمكن سحبه. وأوضحت أن النظام النفطي يحتاج إلى حد أدنى من النفط لضمان استمرار عمل خطوط الأنابيب والمصافي ومحطات التصدير بشكل سليم.آسيا في مرمى الخطروتشير التقارير إلى أن الدول الأكثر تضرراً هي تلك التي تعتمد على استيراد الوقود في آسيا، حيث حذر متعاملون من أن إندونيسيا وفيتنام وباكستان والفلبين قد تشهد مستويات حرجة من الإمدادات خلال شهر واحد فقط.وفي هذا السياق، صرح فريديريك لاسير، رئيس الأبحاث في شركة تجارة الطاقة غونفور غروب، قائلاً: أول ما يخطر ببالي من حيث الأماكن التي تواجه نقصاً وشيكاً هو البنزين في آسيا، حيث من المرجح أن تكون دول مثل باكستان وإندونيسيا والفلبين أول من يواجه مشكلات في قاع الخزانات.وأضاف لاسير أن بعض الدول الآسيوية قد تواجه صدمة اقتصادية كلية إذا لم يُعد فتح مضيق هرمز بحلول أوائل حزيران-يونيو المقبل، بسبب نقص زيت الغاز.أوروبا ووقود الطائراتفي الجانب الآخر من العالم، تعاني أوروبا من نقص حاد في وقود الطائرات.
تعتمد الإمارات على الفجيرة ضمن استراتيجية أوسع لتنويع منافذها البحرية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز.