في ليلة حملت مستوى مختلفاً تماماً من الإبداع، بدت الإطلالات وكأنها معرض حيّ للهوت كوتور، تتداخل فيه الهندسة، الدراما، والرُقي السينمائي في مشهد واحد يخطف الأنفاس.تصاميم نحتية جريئة وفساتين حالمة مغمورة بالتفاصيل الفاخرة… شهدت منافسة استثنائية حادة بين دور الأزياء العالمية لصناعة أكثر الإطلالات إبهاراً.عرض كوتور عالمي على سجّادة كان الحمراءما ميّز إطلالات النجمات هو الإحساس الواضح بأن الموضة استعادت روحها المسرحية الفاخرة.لم تعد الفساتين تعتمد فقط على البريق التقليدي، بل على البناء الفني الدقيق، الأحجام المبتكرة، والتفاصيل التي تمنح كل إطلالة شخصية مستقلة.التصاميم السوداء الدرامية سيطرت بقوّة، لكنها جاءت بأسلوب راقٍ ومترف بعيداً عن المبالغة، حيث استخدم المصمّمون الريش، الدانتيل، والتفاصيل الباذخة لتكون كل إطلالة أقرب إلى منحوتات راقية.وقد بدا واضحاً أن معظم هذه الإطلالات صُممت لتبقى في ذاكرة الموضة لسنوات.شارون ستون بدت مذهلة بفستان رائع من (Miss Sohee) جمع بين لوني الأسود والأزرق، تميّز بتطريزات الأزهار والكريستال، مع كاب مهيب مطرّز بأحجار الراين البرّاقة.بدورها كوكو روشا سرقت الأضواء بفستان مبتكر من تصميم حيدر أكرمان لمصلحة توم فورد (Tom Ford)، من المخمل الأسود مقرون بكاب ضخم. وتزيّنت بمجوهرات (Elsa Jin).أمّا ديمي مور فاختارت التأنّق بسروال أسود مع توب طويلة بكتف واحدة مزدانة بالريش الأسود من غوتشي (Gucci).شانينا شايك لفتت الأنظار بفستان سترابلس نصف شفاف، مزدان بتطريزات الكريستال وبتفصيل قطار طويل من مجموعة كوتور ربيع وصيف 2025 للمصمّم اللبناني العالمي زهير مراد.كارلا بروني اختارت أيضاً فستاناً أسود من المخمل الفاخر مبطنٍ بالأبيض، تميّز بأناقة تجمع بين الكلاسيكيّة واللمسة العصريّة.الأبيض المعماري والأنوثة الحديثةوسط هيمنة الدرجات الداكنة، برزت الفساتين البيضاء كرمز للأناقة النحتية الهادئة.إحدى أكثر الصيحات حضوراً كانت الأكتاف المعمارية، الياقات المبتكرة، والخطوط الانسيابية التي جمعت بين قوّة التصميم ورقّة الحركة.هذا النوع من الإطلالات يعكس توجهاً عالمياً جديداً في الموضة الراقية، حيث تتحول الفساتين إلى قطع مبتكرة تعتمد على البنية والهندسة بقدر اعتمادها على التطريز والأقمشة الفاخرة.View this post on InstagramA post shared by Nicolas Jebran PersonalAccount ()والنتيجة كانت إطلالات ملكيّة معاصرة تمنح المرأة حضوراً مهيباً من دون أن تفقد نعومتها.إيريس ميتنير اختارت التأنّق بفستان مبتكر من المبدع اللبناني العالمي نيكولا جبران من مجموعة كوتور ربيع وصيف 2026، وهو مستوحى من شكل زهرة الزنبق الأبيض.الذهب والترف الحيادي حجزا مكانة خاصةالفساتين الذهبية بدرجاتها الهادئة حجزت لنفسها مكانة خاصة بفخامتها الآسرة ولمعانها السينمائي الراقي.الذهبي بدا هذا العام هدوءاً ودفئاً مع تطريزات مترفة وقصّات منحوتة أعادت إلى السجادة الحمراء بريق هوليوود الكلاسيكي بروح عصرية.هايدي كلوم اختارت الذهبي الشمباني بتصميم فاخر من مونيك لولييه (Monique LHuillier)، أقرنته مع كاب أبيض مهيب ومجوهرات فاخرة.بدورها ديزي إدغار جونز اختارت فستان شامباني-حيادي مطرّزاً بالترتر من مجموعة الألبسة الجاهزة لخريف وشتاء 2026- 2027 من بالنسياغا (Balenciaga).أما جورجينا رودريغز ففضلت التصميم النحتي بفستان سترابس من الدانتيل بلون بيج-رمادي (Taupe) زيّنته بمجوهرات مرصّعة بالألماس والزمرّد.الوردي الناعم يعود بأسلوب أكثر فخامةالوردي الباستيلي كان من أكثر الألوان التي أضاءت السجادة الحمراء برُقي لافت.لكن عودته هذا العام جاءت بأسلوب مترف، بعيداً عن الطابع الرومانسي التقليدي.قصّات ضيقة وأخرى منفوخة، أقمشة حرير وساتان فاخر، وذيول طويلة منحت هذه الفساتين طابعاً هوليوودياً مميّزاً، بينما أضافت التفاصيل النحتية والطبقات المتموجة لمسة عصرية جعلت الإطلالات تبدو كأنها خرجت من لوحة سينمائية.وقد أثبت هذا اللون أنه لا يزال قادراً على المنافسة بقوّة على السجّادة الحمراء حتى وسط موجة التصاميم الجريئة.صوفي كارسون لفتت الأنظار بفستان الأميرات مكشوف الكتفين وبتفصيل قطار طويل من ميو ميو(Miu Miu).بدورها فرحانة بودي أطلت بفستانٍ استثنائي من إبداعات المصمّم نالي بارزاني (Nali Barzani)، تميّز بقصّة نحتيّة مع ياقة مبتكرة وفيونكة ضخمة من الخلف مع قطار طويل.عصر الإطلالة الاستثنائيّة رفع مستوى المنافسةأبرز ما كشف عنه مهرجان كان 2026، هو أن الموضة العالمية دخلت مرحلة جديدة من التنافس الإبداعي.كل دار أزياء تسعى اليوم إلى تقديم إطلالة استثنائيّة جاهزة للتصدّر والتداول عالمياً، ما يجعل منها ذكرى أبديّة تعترف بقدرة المصمّم الإبداعيّة.ولهذا رأينا اهتماماً غير مسبوق بالتفاصيل؛ من البنى الضخمة إلى الحرفية الدقيقة والتوازن المدروس بين الجرأة والرُقي.حتى طريقة تحرّك الفساتين على السجّادة الحمراء بدت محسوبة بعناية لتمنح الصور طابعاً سينمائياً مترفاً يليق بمهرجان عالمي.إذا كان هناك عنوان حقيقي لمهرجان كان 2026، فهو عودة الفخامة المترفة.وهذا ما جعل المنافسة هذا العام استثنائية؛ لم تكن هناك إطلالة عادية، بل سلسلة متواصلة من اللحظات المبهرة التي أكدت أن مهرجان كان لا يزال أهم منصّة للاحتفاء بالثقافة، السينما، والإبداع في عالم الموضة الراقية.
30d signal volume
By Threat Layer
Top Signals
View all signals →أعرب المدير العام لـ منظمة الصحة العالميةتيدروس أدهانوم غيبرييسوس الثلاثاء عن قلقه من حجم وسرعة تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، حيث يُرجّح أنه تسبب في 131 وفاة و513 حالة مشتبها بها.وكان رئيس المنظمة قد أعلن صباح الأحد حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار لدى المنظمة، في مواجهة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا.وقال غيبرييسوس، في كلمته في اليوم الثاني من الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف إنها المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي قبل دعوة لجنة الطوارئ إلى الانعقاد، مضيفاً لم أتخذ هذا القرار باستخفاف.وأوضح للمندوبين أنه اتخذ هذا القرار بعد التشاور مع وزيري الصحة في البلدين المعنيين، ولأنني قلق للغاية من حجم الوباء وسرعة انتشاره.وأضاف غيبرييسوس في اليوم الثاني من الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية سنعقد اليوم اجتماعاً للجنة الطوارئ حتى تقدم لنا المشورة بشأن التوصيات الموقتة.وأعلنت ممثلة منظمة الصحة العالمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية آن آنسيا لوسائل الإعلام في جنيف عبر مداخلة من بونيا في إقليم إيتوري على المستوى الدولي، ننظر في ما يتوافر من لقاحات أو علاجات مرشحة، وما إذا كان أي منها يمكن أن يكون مفيداً في هذا التفشي.وأعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الأفريقي أفريكا سي دي سي حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة لمواجهة تفشي إيبولا.وقالت الوكالة في بيان نشر مساء الإثنين إنها أعلنت رسميا تفشي مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو، الذي يؤثر على جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا، حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة.وتواجه جمهورية الكونغو الديموقراطية حالياً تفشياً واسعاً لمتحور بونديبوغيو من فيروس إيبولا، الذي لا يتوافر ضده أي لقاح.وذكّر غيبرييسوس بأنه إلى جانب الحالات المؤكدة، هناك أكثر من 500 حالة مشتبه بها و130 وفاة مشتبهاً بها.وأعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية عبر التلفزيون الوطني ليل الاثنين الثلاثاء أن من المرجّح أن يكون وباء إيبولا أدى إلى وفاة 131 شخصاً من بين 513 يشتبه بإصابتهم.وقال الوزير سامويل روجر كامبا أحصينا نحو 131 حالة وفاة يُشتبه في أن يكون إيبولا سببها، ولدينا نحو 513 شخصاً يُشتبه في إصابتهم بالفيروس.ويقع مركز تفشي الوباء في إيتوري، وهي مقاطعة في شمال شرق الكونغو الديموقراطية على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان. وتشهد هذه المنطقة الغنية بالذهب تحركات سكانية كثيفة يومياً بسبب نشاط التعدين.وقد انتشر الفيروس بالفعل خارج حدود إيتوري وجمهورية الكونغو الديموقراطية.وقال كامبا للأسف، تأخر الإنذار داخل المجتمع، لأن الناس اعتقدوا أنها مرض غامض، وبسبب ذلك لم يُنقل المرضى إلى المستشفى.وأضاف أن حالات مشتبهاً بها سُجلت في بوتيمبو، وهي مركز تجاري في مقاطعة شمال كيفو المجاورة لإيتوري، على بعد نحو 200 كيلومتر من بؤرة الوباء.كما سُجلت حالة في غوما، كبرى مدن شرق الكونغو والخاضعة لسيطرة حركة إم 23 المسلحة المناهضة للحكومة، وهي عاصمة شمال كيفو.وقال الحاكم العسكري لشمال كيفو الاثنين إنه نظراً إلى كثافة الحركة والتبادلات التي تسهلها حركة المرور الكثيفة بين المناطق المتضررة ومقاطعة شمال كيفو، فإن السكان معرضون بشدة لخطر هذا المرض الفتاك.ولفت مدير منظمة الصحة إلى أنه حتى الآن، تم تأكيد 30 حالة في جمهورية الكونغو الديموقراطية في مقاطعة إيتوري الشمالية، موضحاً أن أوغندا أبلغت أيضاً عن حالتين مؤكدتين في العاصمة كمبالا، بينهما وفاة، لدى شخصين سافرا من جمهورية الكونغو الديموقراطية.وأضاف أنه وبحسب المعلومات التي أبلغت بها الولايات المتحدة، ثبتت إصابة مواطن أميركي ونُقل إلى ألمانيا.وأعلنت واشنطن، الاثنين، فرض فحوص صحية للمسافرين جواً القادمين من الدول المتضررة في أفريقيا، وتقييد منح التأشيرات مؤقتاً للأجانب الذين سافروا إلى تلك المناطق.ولا يزال إيبولا، الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، من الأمراض الخطيرة رغم تطوير لقاحات وعلاجات حديثة، لكنها فعالة فقط ضد سلالة زائير التي تسببت في أكبر الأوبئة المسجلة.وقد أودى الفيروس بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.وكانت جمهورية الكونغو الديموقراطية قد شهدت تفشياً لإيبولا بين أغسطس-آب وديسمبر-كانون الأول 2025، أسفر عن وفاة ما لا يقل عن 34 شخصاً. أما الوباء الأكثر فتكاً في البلاد، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 مصاب بين عامي 2018 و2020.
خفّضت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حيازاتهما من سندات الخزانة الأميركية بمقدار 16.6 مليار دولار خلال آذار-مارس 2026، بعد قفزة شهدها شهر شباط-فبراير لتستقر عند 263.7 مليار دولار مقارنةً بـ280.3 مليار دولار في شباط-فبراير، وفق بيانات وزارة الخزانة الأميركية.وتراجعت حيازة السعودية من 160.4 مليار دولار إلى 149.6 مليار دولار، بانخفاض شهري نسبته 6.7%، فيما هبطت حيازة الإمارات من 119.9 مليار دولار إلى 114.1 مليار دولار، بتراجع شهري بلغ 4.8%.وعلى أساس سنوي تظهر الصورة أكثر إيجابية؛ إذ ارتفعت الحيازة السعودية 13.7% مقارنةً بآذار-مارس 2025 حين بلغت 131.6 مليار دولار، وتجاوزت الحيازة الإماراتية مستوى 104.3 مليار دولار المسجل في الشهر ذاته من العام الماضي. ويصل إجمالي الارتفاع السنوي المشترك للبلدين إلى 27.8 مليار دولار.السياق الشهري يوضح الصورةغير أن قراءة هذه الأرقام في سياقها الشهري تُقدّم صورة مختلفة؛ إذ جاء الانخفاض السعودي في آذار-مارس مباشرةً عقب ارتفاع استثنائي في شباط-فبراير بلغت نسبته 18.99%، وهو أكبر ارتفاع شهري في الحيازة السعودية خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.أما الإمارات، فقد اتسمت حيازاتها بتذبذب واسع على مدار العام الماضي، تراوح بين انخفاض 8.2% في أيار-مايو 2025 وارتفاع 17.6% في كانون الثاني-يناير 2026، مما يجعل تراجع آذار-مارس البالغ 4.8% ضمن النطاق المعتاد لحركة هذه الحيازة.موجة عالميةولم يكن التراجع الخليجي معزولاً؛ إذ هبط إجمالي الحيازات الأجنبية من سندات الخزانة الأميركية من 9.487 تريليون دولار في شباط-فبراير إلى 9.349 تريليون دولار في آذار-مارس، بتراجع بلغ 138.4 مليار دولار، وفق البيانات ذاتها. وتتصدر اليابان قائمة الدائنين الأجانب للولايات المتحدة خلال شهر آذار-مارس بحيازات بلغت 1.191 تريليون دولار، تليها المملكة المتحدة بـ926.9 مليار دولار، ثم الصين بـ652.3 مليار دولار.وتجدر الإشارة إلى أن جزءاً من أي انخفاض مسجّل في هذه البيانات قد يعكس تراجعاً في أسعار السندات بالسوق لا عمليات بيع فعلية، إذ تُقيَّم الحيازات بالقيمة السوقية.
في السابق كان المقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يرغب في استثمار أمواله، يطرح سؤالاً رئيسياً وهو أين أجد العائد الأعلى للاستثمار؟ أما اليوم ومع تنوع أدوات الاستثمار في الإمارات ودخول قنوات استثمارية جديدة، فأصبح السؤال ما الأداة التي لا تكسر سيولتي إذا تغيرت وظيفتي أو خططي العائلية أو إقامتي؟يقول خبير أسواق المال الدولية، عمرو وهيب، لـالنهار، إنه في سوق مثل الإمارات، تتجاور ثلاثة خيارات شائعة أمام المستثمر المبتدئ، الأول هو شراء عقار، والثاني هو الدخول في صكوك حكومية-إسلامية، والثالث هو بناء محفظة عبر صناديق استثمار وصناديق متداولة، ولكل خيار منطقه الخاص، إذ يقدم العقار دخلاً إيجارياً وأصلاً ملموساً، كما تمنح الصكوك دخلاً دورياً أكثر تحفظاً، وتوفر الصناديق تنويعاً سريعاً ودخولاً بتكلفةٍ أقل من شراء أصل كامل.لكن ترتيب الأولويات يختلف جذرياً بحسب حجم المدخرات، أفق الإقامة، القدرة على تحمل تقلب الأسعار، والحاجة إلى السيولة.العقار: أصل كبير بعائدٍ مستدام لكنه اختبار للسيولةيرى وهيب أن العقار هو الخيار الأكثر وضوحاً للمقيم الذي يفكر في البقاء داخل الدولة لسنوات عدة، خصوصاً في دبي وأبوظبي، حيث يظل الطلب السكني مدعوماً بنمو السكان والوظائف والدخل المرتفع للوافدين.وأظهرت مراجعة (CBRE) لسوق الإمارات في الربع الأول من 2026 أن دبي سجلت أكثر من 45 ألف صفقة سكنية بقيمة 137 مليار درهم، مع استمرار قوة المبيعات على المخطط، لكن مع بداية تباطؤ في نمو الأسعار والإيجارات مع ترقب تسليمات جديدة.ويكمل خبير أسواق المال أن العقار ليس استثماراً صغيراً، ففي دبي، تبلغ رسوم نقل الملكية لدى دائرة الأراضي والأملاك عادة 4% من قيمة العقار، وهي تكلفة دخول مباشرة قبل احتساب رسوم الوسيط، التمويل، الصيانة، التأمين، ورسوم الخدمات.وبالنسبة للوافدين، تحدد قواعد مصرف الإمارات المركزي نسب التمويل العقاري وفق قيمة العقار وطبيعة الشراء. ففي الشراء الأول لعقار لا تتجاوز قيمته 5 ملايين درهم، يصل الحد الأقصى لنسبة القرض إلى القيمة إلى 75% لغير المواطنين، ما يعني أن المستثمر يحتاج غالباً إلى دفعة أولى لا تقل عن 25%، إضافة إلى الرسوم والتكاليف.ويضيف أن هذا النظام التمويلي يجعل العقار مناسباً لمن يملك سيولة كبيرة نسبياً، ودخلاً مستقراً، وخطة إقامة أطول. أما من يملك مدخرات محدودة أو يخشى تغيير العمل أو الانتقال إلى دولة أخرى، فقد يجد أن العقار يربطه بأصلٍ يصعب تسييله بسرعة من دون خصم سعري.وبناء عليه، فالعقار ليس أول خطوة مثالية لمن لا يملك صندوق طوارئ، أو لمن ستتجاوز الدفعة الأولى والرسوم نصف مدخراته.ويصبح شراء عقار في الإمارات أكثر منطقية عندما يكون المستثمر قادراً على الاحتفاظ به 5 إلى 7 سنوات على الأقل، وعلى تحمل أوقات شغور أو تراجع إيجارات.الصكوك..
بدت البيلاروسية أرينا سابالينكا بلا منافس عند انطلاق موسم الملاعب الترابية الشهر الماضي، لكن مع وصول المصنفة الأولى عالمياً إلى باريس في محاولتها الجديدة لإحراز لقب رولان غاروس، بدأت هيمنتها على كرة المضرب النسائية تظهر بعض الفجوات.ولا تزال حاملة أربعة ألقاب في البطولات الكبرى تتقدم بأكثر من ألف نقطة في التصنيف العالمي على أقرب ملاحقاتها، لكن ما يشغل بالها في الأسبوعين المقبلين هو تحسين نتيجتها في العاصمة الفرنسية، بعدما اكتفت بالوصافة العام الماضي إثر خسارتها في ثلاث مجموعات أمام الأميركية كوكو غوف.وإذا كانت أهدافها قبل انطلاق ثانية البطولات الأربع الكبرى الأحد تشبه أهداف نظيرها في منافسات الرجال الايطالي يانيك سينر الذي يطارد بدوره لقبه الأول على الملاعب الترابية في باريس، فإن قبضة سابالينكا على منافساتها باتت أقل إحكاما بكثير من هيمنة الإيطالي.وستكون ريباكينا التي هزمت سابالينكا في نهائي بطولة الماسترز الختامية دبليو تي أي الموسم الماضي ثم في ملبورن في كانون الثاني-يناير الماضي عندما أحرزت لقبها الكبير الثاني، من أبرز المرشحات، رغم أنها لم تتجاوز ربع النهائي في رولان غاروس من قبل.أما البولندية إيغا شفيونتيك، ملكة الملاعب الترابية السابقة، فأظهرت في الآونة الأخيرة لمحات من المستوى الذي قادها إلى صدارة التصنيف العالمي وإلى أربعة ألقاب في رولان غاروس مطلع عقد العشرينيات.وفي ما يأتي سجل الفائزات في بطولة فرنسا المفتوحة في كرة المضرب، ثانية البطولات الأربع الكبرى، منذ العام 2000:2025: الأميركية كوكو غوف2024: البولندية إيغا شفيونتيك2023: البولندية إيغا شفيونتيك2022: البولندية إيغا شفيونتيك2021: التشيكية باربورا كرايتشيكوفا2020: البولندية إيغا شفيونتيك2019: الأسترالية آشلي بارتي2018: الرومانية سيمونا هاليب2017: اللاتفية يلينا أوستابنكو2016: الاسبانية غاربيني موغوروسا2015: الأميركية سيرينا وليامس2014: الروسية ماريا شارابوفا2013: الأميركية سيرينا وليامس2012: الروسية ماريا شارابوفا2011: الصينية لي نا2010: الإيطالية فرانتشيسكا سكيافوني2009: الروسية سفيتلانا كوزنتسوفا2008: الصربية آنا إيفانوفيتش2007: البلجيكية جوستين هينان2006: البلجيكية جوستين هينان2005: البلجيكية جوستين هينان2004: الروسية اناستاسيا ميسكينا2003: البلجيكية جوستين هينان2002: الأميركية سيرينا وليامس2001: الأميركية جينيفر كابرياتي2000: الفرنسية ماري بيرس
بدت البيلاروسية أرينا سابالينكا بلا منافس عند انطلاق موسم الملاعب الترابية الشهر الماضي، لكن مع وصول المصنفة الأولى عالميا إلى باريس في محاولتها الجديدة لإحراز لقب رولان غاروس، بدأت هيمنتها على كرة المضرب النسائية تظهر بعض الفجوات.ولا تزال حاملة أربعة ألقاب في البطولات الكبرى تتقدم بأكثر من ألف نقطة في التصنيف العالمي على أقرب ملاحقاتها، لكن ما يشغل بالها في الأسبوعين المقبلين هو تحسين نتيجتها في العاصمة الفرنسية، بعدما اكتفت بالوصافة العام الماضي إثر خسارتها في ثلاث مجموعات أمام الأميركية كوكو غوف.وإذا كانت أهدافها قبل انطلاق ثانية البطولات الأربع الكبرى الأحد تشبه أهداف نظيرها في منافسات الرجال الايطالي يانيك سينر الذي يطارد بدوره لقبه الأول على الملاعب الترابية في باريس، فإن قبضة سابالينكا على منافساتها باتت أقل إحكاما بكثير من هيمنة الإيطالي.فحين اكتسحت سابالينكا ثنائية إنديان ويلز وميامي للألف نقطة على الملاعب الصلبة في آذار-مارس الماضي، كانت فازت بثلاثة من أصل أربع بطولات خاضتها هذا الموسم، ولم تشُب سجلها سوى الخسارة في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا بثلاث مجموعات.ومع توجهها إلى مدريد لبدء موسم الملاعب الترابية الأوروبية وهي على سلسلة من 15 فوزاً متتالياً، بدا حينها أن لا شيء سيقف في طريقها نحو لقبها الرابع في مسيرتها في كاخا ماخيكا، ضمن تحضيراتها لبطولة فرنسا المفتوحة.لكن خروجها من ربع النهائي على يد المصنفة 30 الأميركية هايلي بابتيست أنهى طموحات اللاعبة البيلاروسية في إسبانيا، قبل أن تودع دورة روما من الدور الثالث أمام الرومانية سورانا كيرستيا العائدة بقوة، لتقول بعدها إنها شعرت بأن جسدي كان يقيدني عن الأداء على أعلى مستوى.وتأملت سابالينكا بعد خروجها من إحدى دورات الألف نقطة من دور الـ32 للمرة الأولى منذ شباط-فبراير 2025: أعتقد أننا لا نخسر أبداً، بل نتعلم فقط، لذلك لا بأس.ومع تزايد الشكوك حول مستوى المصنفة الأولى البالغة 28 عاماً على الملاعب الترابية، يبدو جدول البطولة مفتوحاً على مصراعيه مرة أخرى.معارك كبيرة وستكون ريباكينا التي هزمت سابالينكا في نهائي بطولة الماسترز الختامية دبليو تي أي الموسم الماضي ثم في ملبورن في كانون الثاني-يناير الماضي عندما أحرزت لقبها الكبير الثاني، من أبرز المرشحات، رغم أنها لم تتجاوز ربع النهائي في رولان غاروس من قبل.وتعد الكازاخية المصنفة الثانية عالمياً اللاعبة التي قدمت ربما أفضل موسم هذا العام، باستثناء سابالينكا، وأحرزت الشهر الماضي لقب دورة شتوتغارت داخل القاعة على الملاعب الترابية، لكنها مثلها خرجت بنتائج مخيبة من مدريد وروما.أما البولندية إيغا شفيونتيك، ملكة الملاعب الترابية السابقة، فأظهرت في الآونة الأخيرة لمحات من المستوى الذي قادها إلى صدارة التصنيف العالمي وإلى أربعة ألقاب في رولان غاروس مطلع عقد العشرينيات.ومنذ تتويجها الأخير في باريس قبل عامين، عانت البولندية البالغة 24 عاماً من غياب الاستقرار في النتائج، لكنها تأمل أن يساعدها تعاونها الجديد مع المدرب السابق لرافاييل نادال، فرانسيسكو رويغ، على استعادة أفضل مستوياتها على الأرضية التي سيطرت عليها طويلاً.ومن المؤكد أن غوف، حاملة اللقب، لن تتخلى عنه بسهولة، إذ تدخل المصنفة الرابعة عالمياً المنافسات بعد مشوار قوي في روما انتهى بالخسارة في النهائي أمام الأوكرانية المتألقة إلينا سفيتولينا.وأحرزت سفيتولينا (31 عاماً) لقبين هذا الموسم، من بينهما أول تتويج لها في إحدى دورات الألف نقطة منذ ثمانية أعوام في دورة روما، وستأمل في الذهاب بعيداً في باريس بعدما بلغت ربع النهائي للمرة الخامسة في مسيرتها العام الماضي.وقالت سفيتولينا: (الفوز في روما) يمنحني الكثير من الثقة. ويعطيني صورة جيدة عن رولان غاروس. لكن...
بدأت تظهر نتائج المشاورات السياسية والنيابية لإنضاج قانون العفو العام بعد خلافاتٍ بين الكتل النيابية على تصنيف الفئات التي سيشملها القانون، وإن كان الأكثر دقة هو خفض السنوات السجنية للفئات التي سيشملها بعد تقسيمها الى ثلاث.مذكرات التوقيف جلها بحق مطلوبين في البقاع والشمال: جرائم ومخالفات متنوعةتعد قضية المطلوبين بمذكرات توقيف أو من خلال إصدار وثائق الاتصال بحقهم، من القضايا الشائكة قانونياً وقضائياً .وصحيح أنه لا يوجد رقم إجمالي دقيق ومعلن رسمياً لعدد المطلوبين بمذكرات توقيف، لأن هذا العدد غير ثابت ويتغير باستمرار وفق نتائج المداهمات والتحقيقات الأمنية.فعدد المطلوبين قد ينخفض أو يرتفع خلال المداهمات، بيد أن التقارير الأمنية كانت تشير الى نحو 30 ألف مذكرة توقيف صادرة عن القضاء بحق ألوف المطلوبين في البقاع والشمال.لكن ذلك الرقم الضخم لا يعني البتة أن عدد المطلوبين هو 30 الفاً، والسبب بسيط لأنه يمكن أن تكون مذكرات توقيف عدة صدرت بحق مطلوب واحد وقد يصل عددها أحياناً الى مئات المذكرات، وهناك حالات وصلت فيها الى أكثر من 1000 مذكرة توقيف بحق مطلوب واحد.وتشير إحصاءات غير نهائية الى أن عدد الطلوبين يتجاوز الـ12 الفاً موزعين بنسبة تصل الى 50 في المئة في البقاع، و20 في المئة في الشمال فيما تتوزع النسبة الباقية على المحافظات الأخرى.ويتفاوت نوع الجرم أو المخالفة التي ارتكبها المطلوب من سرقة قسطل مياه أو تعليق على شبكة الكهرباء وصولاً الى الاتجار بالمخدرات مروراً بإطلاق النار.جريصاتي: الأساس ليس وسيلة الإبلاغ والجلب وإنما الجرملكن هل من فارق بين المطلوبين بمذكرات توقيف أو وثائق اتصال، وكيف ينعكس ذلك في حال إقرار قانون العفو العام؟وزير العدل السابق سليم جريصاتي يوضح لـالنهار أن وسيلة الإبلاغ والجلب للمحاكمة ليستا الأساس وإنما للجرم المطلوب به المشتبه به، وأن قانون العفو ينص على كيفية سقوط تلك المذكرات.أما في حال عدم صدور تلك المذكرات عن القضاء وإنما عن الأجهزة الأمنية، فيشير الى أنه في حال عدم صدور تلك المذكرات عن القضاء وإنما عن الأجهزة التي تقوم بإجراءات وملاحقات تتولاها الضابطة العدلية في معرض التحقيق، من المفترض أن تكون تحت سلطة القضاء، ولا يكون القضاء قد أصدر وثيقة اتصال لأنه لا يصدر مثل تلك الوثائق . وفي حال كانت من الأجهزة في معرض تحقيقٍ ميداني وسري فإن تلك الوثائق تسقط حكماً.ويلفت الناشط السياسي والحقوقي المحامي حسن بزي الى أن وثائق الاتصال كانت غالباً تصدر من خلال إجراءات أمنية داخلية، وأحياناً من دون علم القضاء. ولذلك تعرّضت الأجهزة الأمنية لانتقاداتٍ واسعة باعتبارها مخالفة للأصول القانونية.أما عن سندها القانوني، فإن كثيرين من القانونيين يؤكدون أنه لا يوجد نص قانوني صريح في قانون أصول المحاكمات الجزائية يجيز وثائق الاتصال بالشكل الذي كان معمولاً به، ذلك أن القانون اللبناني تكلم فقط عن بلاغات البحث والتحري ومذكرات الإحضار ومذكرات التوقيف والتدابير القضائية الصادرة عن مرجع مختص.أما عن شمولها بقانون العفو، فيشير الى أن العفو هو بيد المشرع الذي يحدد نطاقه في ما إذا كان يشمل المحكومين كلهم أو جزءاً منهم، أو يشمل الملفات التي لا تزال قيد التحقيق كلها أو بعضها بما فيها وثائق الاتصال.قانون العفو العام: خفض السنة السجنية وماذا عن المطلوبين المتوارين؟لم يُتفق على مندرجات قانون العفو العام ولم يعرف كيف سيتناول قضية المطلوبين بمذكرات التوقيف.
نجحت هيفاء وهبي في فرض حضورها بين أكثر النجمات لفتاً للنظر، بعدما تألقت في حفل العشاء الخاص الذي أقامته دار روبرتو كافالي (Roberto Cavalli) على هامش مهرجان كان السينمائي 2026، بإطلالةٍ جريئة من تصميم المدير الإبداعي للدار الإيطالية الراقية فاوستو بولييزي (Fausto Puglisi)، وتنسيق خبير المظهر فابيو كريبا (Fabio Crippa).أنوثة تفرض حضورها بثقةفستان هيفاء جاء من دانتيل شانتيلي، مكشوف الكتفين والظهر بنمط هالتر نك، مع ياقةٍ عميقة تكشف الصدر بأربطة متشابكة، وتقطيع حاد عند الخصر (Cutout) يبرز منحيات الجسم على شكل الساعة الرمليّة، أعاد إحياء أكثر رموز روبرتو كافالي (Roberto Cavalli) شهرةً: أنوثة متمرّدة، جسد منحوت، وحضور يترك انطباعاً لا يُنسى.يُذكر أن هذا الفستان سبق أن ظهرت به أديسون راي عام 2023، لكن هيفاء منحته طابعاً مختلفاً أكثر فخامة، إذ ارتدت فوقه كاب طويلاً أسود شفّافاً، وانتعلت صندالاً فاخراً من الجلد الأسود بقيمة 1,950 يورو، مميّزاً بتفصيل سوار كاحل ذهبيّ مزيّن برأس نمر (Panther Sandals) بكعبٍ رفيعٍ شاهق.كذلك، تزيّنت هيفاء بمجوهرات مذهلة بينها قرطان مدوران كبيران، وقلادة طويلة يبرز فيها حجر كبير من السيترين (Citrine) المعروف أيضاً باسم حجر الوفرة، وساعة يد فاخرة (Royal Oak Mini Frosted White Gold Quartz Watch) من أوديمار بيغيه (Audemars Piguet) مرصّعة بالألماس تراوح قيمتها بين 93,995 و104,900 دولارات أميركية.View this post on InstagramA post shared by Haifa Wehbe Fans هيفاء وهبي ()أكملت الديفا اللبنانيّة إطلالتها المميّزة، بحقيبة يد استثنائيّة (Roar Small Handbag in Metallic) تقدّر قيمتها بـ3,695 دولاراً أميركياً، وهي مصنوعة من جلد التمساح بمقبضٍ معدني منحوت على شكل نمرين منمّقين بالكريستال يعكسان هويّة دار روبرتو كافالي (Roberto Cavalli) المعروفة برموز الحيوانات البريّة.مكياج سموكي وشعر متموّجمن الناحية الجمالية، جاءت تسريحة شعر هيفاء الأسود الطويل مسترسلةً فوق كتفيها بتموجات عريضة وفرق في الوسط. أما مكياجها فتميّز بظلالٍ برونزيّة موزّعة بأسلوب دخاني مع لمسات مضيئة وتحديد متقن للعينين بالكحل المائي الأسود. وتمّ صقل الأهداب بالماسكارا السوداء بعد تعزيز حجمها بالرموش المستعارة.
أسفرت محادثات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بكين عن مكاسب اقتصادية مباشرة، من دون أن تحقق اختراقًا واضحًا في الملفات التي تشكل جوهر التنافس الأميركي - الصيني. ففي الوقت الذي خرجت واشنطن بتفاهمات تجارية في قطاعات تقليدية، بقيت القضايا المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدّمة وسلاسل الإمداد الاستراتيجية خارج إطار التسوية.ضمّ الوفد الأميركي إلى بكين عددًا من كبار التنفيذيين في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والمال، في مؤشر واضح إلى طبيعة الملفات المطروحة على طاولة المحادثات، حيث بات التنافس الاقتصادي والتقني يشكل محورًا رئيسيًا في العلاقة بين واشنطن وبكين.وجاءت الزيارة في توقيت حساس، مع استمرار التوتر بين البلدين بشأن القيود الأميركية المفروضة على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين، والتحديات المرتبطة بسلاسل إمداد المعادن النادرة، إلى جانب الحرب التجارية الممتدة بين الطرفين، وسباق الذكاء الاصطناعي الذي أصبح أحد أبرز ميادين التنافس الاستراتيجي بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر عالميًا.مكاسب تجارية ملموسةمن أبرز النتائج الاقتصادية المباشرة التزام صيني بشراء منجات زراعية أميركية بما لا يقلّ عن 17 مليار دولار سنويًا حتى عام 2028، إلى جانب استئناف واردات بعض المنتجات الغذائية الأميركية، بما في ذلك اللحوم والدواجن.كما أُعلن عن تفاهمات في قطاع الطيران، شملت اتفاقًا مبدئيًا على شراء طائرات من شركة بوينغ، في خطوة تمثل دعمًا مهمًا للشركة الأميركية في واحدة من أكبر الأسواق العالمية.واتفق الجانبان كذلك على إنشاء آليات مؤسسية جديدة للحوار الاقتصادي، من بينها مجالس مشتركة للتجارة والاستثمار، بما يعكس رغبة متبادلة في إبقاء قنوات التواصل الاقتصادي مفتوحة رغم التوترات القائمة.التكنولوجيا: الملف الذي بقي معلقًارغم الحضور اللافت لكبار التنفيذيين من قطاع التكنولوجيا، لم تسفر القمة عن اختراق ملموس في الملفات التقنية الأكثر حساسية.فملف صادرات الرقائق المتقدّمة إلى الصين ظلّ من دون تسوية واضحة، رغم الاهتمام الذي أحاط بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ. ولم يصدر عن القمة ما يشير إلى تغيير جوهري في نظام القيود الأميركية المفروضة على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى السوق الصينية.كذلك، بقي ملف المعادن النادرة، التي تؤدي الصين دورًا محوريًا في معالجتها عالميًا، ضمن دائرة الغموض، مع استمرار التباين بين الروايتين الأميركية والصينية بشأن معالجة اختناقات الإمدادات.أما ملف التعاون في حوكمة الذكاء الاصطناعي وإدارة مخاطره، فلم يشهد تقدمًا ملموسًا، رغم تصاعد أهميته في سياق التنافس التكنولوجي بين البلدين.حدود المكاسبتكشف حصيلة الزيارة عن أن إدارة ترامب نجحت في تحقيق مكاسب تجارية قابلة للقياس في قطاعات تقليدية، لكنها لم تحقق تقدمًا مماثلًا في القضايا التي تمثل جوهر التنافس الاستراتيجي بين واشنطن وبكين.فالملفات الأكثر حساسية اليوم لم تعد تقتصر على الميزان التجاري أو الصادرات الزراعية، بل باتت تتعلق بالسيطرة على التكنولوجيا المتقدمة، وتأمين سلاسل التوريد الحيوية، ووضع قواعد التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي.مع ذلك، بقيت الملفات الأكثر حساسية في العلاقة بين البلدين خارج نطاق التفاهمات المعلنة، ولا سيما القضايا المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة وسلاسل الإمداد الاستراتيجية، التي لا تزال تمثل جوهر التنافس بين واشنطن وبكين.
المنصة الرقمية أطلقها وزيرالصحة ركان ناصر الدين، وهي مفتوحة أمام جميع النازحين، وتوفر ثلاثة أنواع من الخدمات: طبية، صحية واستشفائية.فما أهداف المنصة، ولا سيما وسط تزايد ظروف النزوح والتحديات الصحية؟تأتي الخطوة في إطار تعزيز الشفافية الرقميةوتوثيق الانتهاكات، وستكون منصة رقمية تفاعلية تتيح لجميع النازحين زيارتها عبر موقع وزارة الصحة الإلكتروني.تشرح أوساط الوزارة أن المنصة تهدف أولا إلى توثيق الاعتداءاتالإسرائيلية على الطواقم الإسعافية والصحية والمراكز الطبية، دوريا وفي المكان والزمان. أما دورها الأساسي فهو بالدرجة الأولى الاستجابة لحاجات النزوح.تلفت الأوساط إلى أن المنصة تعرض التفاصيل ومدى تجاوب الوزارة مع تحدي النزوح، من ناحية توفير الخدمات الطبية والصحية والاستشفائية، وبالتالي تسهيل هذه الخدمات.هذا النمط التفاعلي يضمن عامل الشفافية، إذ إن وزارة الصحة دأبت منذ بداية الحرب في 2 آذار الماضي على توثيق الاعتداءات وتقديم نشرة يومية عن أعداد الضحايا والجرحى، واليوم تضاف إلى هذا العمل المنصة الرقمية التي تختص بتلبية خدمات النازحين الصحية، ولا سيما أن ظروف النزوح تضغط أكثر فأكثر على لبنان والوزارات المعنية، والنازحين أنفسهم، نتيجة استمرار الاعتداءات وحركات النزوح من قرى جنوبية وبقاعية، وأحيانا من الضاحية الجنوبيةأيضا.مساعدات دوائيةتتضمن المنصة شقين: الأول يعنى برصد الارقام والبيانات عن الضحايا والجرحى واستهدافات الطواقم الصحية وتوثيق الاعتداءات على المستشفيات والمراكز الصحية وسيارات الإسعاف، والثاني صحي عبر تعداد الخدمات الصحية المقدمة للنازحين ومعلومات عن توزيع المساعدات الطبية والدوائية في كل المناطق اللبنانية.لذلك، تشدد الوزارة على عامل الشفافية في تلّقي المساعدات من خلال عرض الأرقام التفصيلية للمنح والمساعدات الطبية والدوائية الموزعة على المناطق والفئات.وقد وضعت الوزارة ثلاثة أرقام ساخنة لتسهيل هذه الخدمات، وفق فئاتها: الرقم 1787 المخصص للاستشفاء، الرقم 1214 المخصص للدواء، الرقم 1564 المخصص للصحة النفسية.هذا المسح الشامل لنوعية الخدمات تسعى الوزارة من خلاله إلى تأمين أكبر تغطية صحية ممكنة أو متاحة.بالأرقاموكان ناصر الدين أعلن بالأرقام ما نجحت الوزارة في توفيره حتى اللحظة:• 24593 نازحاً استفادوا من تغطية استشفائية كاملة.• 18802 نازحان غير مضمونين، تمت تغطية علاجهم.• تقديم 400383 دواء نفسيا.• 21000 استشارة نفسية مع طبيب عام أو عامل اجتماعي.واليوم، تضاف هذه الآلية الرقمية الجديدة لرفع قدرة الوزارة على تلبية تحديات المرحلة الحالية والمقبلة، من نزوح وتأمين الخدمات الطبية والصحية والاستشفائية اللازمة، فضلاً عن توزيع المنح والمساعدات الطبية والدوائية في مختلف المناطق اللبنانية، التزاماً لشفافية العمل الوزاري.تركّز الوزارة على أن أهمية هذه المنصة، إلى جانب الخدمات المطلوبة واللازمة، هي في تشكيلها آلية حديثة ومفتوحة أمام الجميع، لعرض الأرقام التفصيلية للمنح والمساعدات الطبية والدوائية التي يتم توزيعها على مستوى لبنان. وتكشف أن الدعم الحكومي للقطاع الصحي بلغ 12.37 مليون دولار، إضافة إلى هبات عينية بقيمة نحو 3 ملايين دولار من عدد من الدول والجهات الدولية.
تسحب السبت في الدرعية، الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة السعوديةالرياض، قرعة كأس آسيا 2027 في كرة القدم التي تستضيفها المملكة للمرة الأولى في تاريخها.تقام المراسم الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (6 ت غ)، في قصر سلوى، المعلم التاريخي البارز الذي كان مقرا للحكم في الدولة السعودية الأولى على مدار أربعة عقود.ويقع القصر في حي الطريف، المُدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2010، في الدرعية، وقد أُسس عام 1766 على يد الإمام عبدالعزيز بن محمد، الإمام الثاني للدولة السعودية الأولى، ليكون المركز السياسي والإداري للدولة.وللمرة الأولى، تستضيف السعودية كأس آسيا، لتكون المضيف الرقم 16 في تاريخ البطولة.تأمل في أن تصبح ثامن منتخب يتوج باللقب على أرضه إذا نجحت في إضافة لقب رابع إلى ألقابها الثلاثة التي حققتها أعوام 1984 و1988 و1996، وهو إنجاز سيعادل به المنتخب السعودي الرقم القياسي لليابان كأكثر المنتخبات تتويجا باللقب. وأحرزت قطر لقب النسخة الأخيرة على أرضها مطلع 2024، محتفظة بلقب 2019 الذي توجت به للمرة الأولى.الافتتاح في استاد الملك فهدومنذ مشاركته الأولى الناجحة عام 1984، لم يغب الأخضر عن أي نسخة من البطولة القارية، حيث يستهل مشاركته الثانية عشرة على استاد مدينة الملك فهد في الرياض، من خلال المباراة الافتتاحية المقررة في السابع من كانون الثاني-يناير 2027.ويتسع الملعب لـ72 ألف متفرج، ويُعد الأكبر بين ثمانية ملاعب تستضيف مباريات البطولة، والتي تشمل أربعة أخرى في العاصمة، إضافة إلى ملعبين في جدة وملعب واحد في الخبر سيطلق عليه اسم أرامكو ستاديوم.ولا تخلو قائمة المنتخبات المشاركة من الأسماء المألوفة لعشاق كرة القدم الآسيوية، حيث شارك 20 منتخباً من أصل 23 تم تأكيدهم في نسخة 2023.ومن بينهم المنتخبان الأكثر مشاركة في النهائيات برصيد 16 مرة: إيران وكوريا الجنوبية. وقد حققت إيران هذا الرقم من خلال مشاركات متتالية، وهو رقم قياسي، كما تبقى المنتخب الوحيد الذي توّج باللقب ثلاث مرات متتالية (1968 و1972 و1976).أما المنتخبات الثلاثة التي لم تشارك في النسخة السابقة فهي كوريا الشمالية والكويت وسنغافورة، حيث تعود آخر مشاركاتها إلى أعوام 2019 و2015 و1984 على التوالي.
وضع تشيلسي حداً لسلسلة من ست هزائم متتالية في الدوري الإنكليزي لكرة القدم، بتعادله السبت مع مضيفه ليفربول 1-1، في مباراة حافلة بالأهداف الملغاة، والمطالبة بركلات الجزاء، وكرات ارتطمت بالقائمين والعارضة.وقد يكون التعادل مفيداً لليفربول (الرابع، 59 نقطة) في مساعيه لحسم بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.ويتأهل إلى دوري الأبطال الفرق الخمسة الأولى في الترتيب، مع إمكانية حصول إنكلترا على مقعد سادس في حال إنهاء أستون فيلا الموسم في مركزه الخامس الحالي وتتويجه بلقب مسابقة يوروبا ليغ على حساب فرايبورغ الألماني.أما تشيلسي (التاسع، 49 نقطة)، فالأهم بالنسبة له كان إيقاف النزيف بعد ست هزائم متتالية في الـبرميرليغ، وذلك قبل خوض نهائي كأس إنكلترا السبت المقبل أمام مانشستر سيتي.وسيكون لقب كأس إنكلترا طريق تشيلسي من أجل المشاركة القارية الموسم المقبل في يوروبا ليغ، في حين أن تتويج سيتي الذي ضمن خوض دوري الأبطال، سيفتح الباب أمام صاحب المركز السابع أو الثامن (استناداً إلى موقع فيلا وفوزه بيوروبا ليغ من عدمه) بخوض المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية.وتمسك بورنموث بالمركز السادس بعد فوزه على مضيفه فولهام بهدف سجله البرازيلي راين بودينا من خارج المنطقة (53)، في لقاء أكمله كل من الفريقين بعشرة لاعبين منذ أواخر الشوط الأول.وتحت شمس ملعب أنفيلد، بدأ ليفربول لقاءه مع تشيلسي بقوة، مدفوعاً بنشاط الجناح الشاب ريو نغوموها (17 عاما) الذي شارك أساسياً على الجهة اليسرى في غياب الألماني فلوريان فيرتز بسبب المرض.وراوغ خريج أكاديمية تشيلسي مدافعين على طرف الملعب، قبل أن يمرر الكرة إلى الهولندي راين خرافنبرخ الذي أطلق تسديدة مميزة هزّت الشباك (6).لكن بعد هدف التقدم، تراجع إيقاع وأداء الـريدز، على عكس ضيوفهم الذين بدوا أكثر مبادرة واندفاعاً نحو الأمام حتى نهاية الشوط الأول.ونجح الـبلوز في إدراك التعادل من ركلة حرة نفذها الأرجنتيني إنزو فرنانديز، فشل الدفاع والحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي في التعامل معها (35).وكاد تشيلسي أن يتقدم لولا التسلل على الإسباني مارك كوكوريا في الهجمة التي انتهت بهدف لكول بالمر (49).أنعشت هذه الفرصة الخطيرة ليفربول الذي فرض سيطرته بشكل أكبر في الشوط الثاني، حيث كان الحكم تحت ضغط كبير في ظل مطالبات بركلات جزاء من الطرفين وأهداف ملغاة، أبرزها لكورتيس جونز بسبب تسلل صانع الهدف الهولندي كودي غاكبو (58).وربما كان ليفربول الأجدر بالفوز قياساً بعدد الفرص التي صنعها، بدءا من تسديدات المجري دومينيك سوبوسلاي التي تصدى لها الحارس الدنماركي فيليب يورغنسن (59) وارتطمت إحداها بالقائم (71)، وصولاً إلى رأسية قائد الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك التي اصطدمت بالعارضة (79).وبقي برايتون في قلب الصراع مع بورنموث على إمكانية خوض دوري الأبطال أو التأهل أقله إلى يوروبا ليغ، معوضاً خسارته في المرحلة الماضية أمام نيوكاسل 1-3 بفوزه على ضيفه الهابط إلى المستوى الثاني ولفرهامبتون 3-0، الأول بعد 35 ثانية فقط عبر جاك هينشلوود والثاني في الدقيقة الخامسة بواسطة لويس دانك، قبل أن يأتي الثالث في الدقيقة 86 عبر الغامبي يانكوبا مينتيه.وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها برايتون هدفين في الدقائق الخمس الأولى في الدوري الممتاز، فيما كان هدف هينشلوود الأسرع في تاريخ مشاركات النادي في برميرليغ.والأهم أنه رفع رصيده إلى 53 نقطة وصعد من المركز الثامن إلى السابع بفارق نقطتين أمام برنتفورد الذي يلعب لاحقاً في ضيافة مانشستر سيتي.وبعدما ضمن تأهله إلى دور الأبطال، اكتفى مانشستر يونايتد الثالث بالتعادل السلبي مع مضيفه سندرلاند.
تعهّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمراليومالسبت الاستماع إلى الناخبين من دون الانحياز إلى اليمين أو اليسار، غداة انتخابات محلية مُني حزب العمال فيها بهزيمة كبيرة مقابل تقدّم حزب ريفورم يو كيه (إصلاح المملكة المتحدة) المناهض للهجرة.وكتب ستارمر في مقال نُشر في صحيفة ذي غارديان أنّ الدرس الجيّد الذي يُستخلص (من هذه الانتخابات) هو الاستماع إلى الناخبين، مؤكداً أنّ ذلك لا يعني الانحياز إلى اليمين أو اليسار.وأكّد أنه سيحدد في الأيام المقبلة مسار العمل والمهام التي ستضطلع بها حكومته في الأشهر المقبلة، في وقت تشير بعض وسائل الإعلام إلى احتمال إجراء تعديل وزاري.وأقر في مقاله بارتكاب أخطاء، معتبراً أن مهمتنا تقضي بإقناع الناخبين بأن لدينا أجوبة تقدمية على المشاكل والتحديات التي يواجهونها، ومشيراً خصوصاً إلى كلفة المعيشة والهجرة وتراجع فرص العمل امام الشباب.وصدرت نتائج الانتخابات المحلية التي جرت الخميس بشكل شبه كامل، وجاءت سيئة لحزب العمال.في ويلز، خسر الحزب سيطرته على البرلمان المحلي، للمرة الأولى منذ تشكيله عام 1998، لصالح حزب بلايد سيمرو المؤيد للاستقلال.أما في اسكتلندا، فخسر حزب العمال أربعة مقاعد وتعادل مع ريفورم يو كيه مع حصول كل منهما على 17 مقعداً، فيما احتفظ الحزب الوطني الإسكتلندي المؤيد للاستقلال بهيمنته ولو أنه فشل مرة جديدة في الحصول على الأغلبية المطلقة مع فوزه بـ58 مقعدا من أصل 129.وفي انكلترا حيث جرى التنافس على 5000 مقعد في المجالس المحلية، فاز حزب العمال بـ997 مقعداً وخسر 1406. وحقق حزب ريفورم يو كيه بزعامة نايجل فاراج فوزاً ساحقاً بـ1444 مقعداً، مسيطراً بذلك على 14 مجلساً محلياً.وشهدت الانتخابات أيضاً تراجعاً لحزب المحافظين (773 مقعداً) الذي حلّ خلف حزب الديموقراطيين الليبراليين (834 مقعداً)، ومكاسب حققها حزب الخضر اليساري المتطرف بقيادة زاك بولانسكي (515 مقعداً).وقال ستارمر في المقال إنَّ هذه النتائج المؤلمة لحزب العمال وهذا التشرذم السياسي هما نتيجة إحباط الناخبين من الوضع الراهن.وهو يعتزم البقاء في داونينغ ستريت رغم المطالبات باستقالته، حتى من داخل حزبه.وكرر السبت خلال جولة في جنوب لندن لن أنسحب، هذا الأمر سيغرق البلاد في الفوضى، واعداً بمنح البريطانيين أملاً أكبر.وستارمر على موعد مهم الأربعاء مع خطاب الملك تشارلز الثالث أمام مجلس العموم، والذي سيتطرق فيه تفصيلاً إلى مشاريع القوانين التي تعدها الحكومة للدورة البرلمانية المقبلة.
هل تعرف ما يمكنك الاحتفاظ به مجاناً لدى نزولك في فندق خلالالسفر؟ كثيرون، خولاسيما منهم من لم يعتادوا السفر، لا يعرفون ما يحقّ لهم الاحتفاظ به في غرفة الفندق، وما عليهم تركه كأملاك خاصة للفندق، وإن كانت ضمن نطاق غرفتهم.توضح الدكتورة ليزا شرابيه بيروتي، الأستاذة الجامعية المتخصصة في مجال السياحة والضيافة، في حديث الى النهار، أنّ هناك أشياء عامة مسموح ها وأخرى ممنوع الاحتفاظ بها من نزلاء الفنادق، لكن بين بعضها، أشياء تخضع لسياسة كل فندق.ما يمكنك الاحتفاظ به!تشرح بيروتي أنّه يمكنك عادةً أخذ أي أغراض للاستخدام لمرة واحدة، أو تحمل علامة تجارية، أو قابلة للاستهلاك من غرفة الفندق، بما في ذلك مستلزمات النظافة الشخصية الصغيرة الحجم (الشامبو، الصابون، الكريم، قطن تنظيف الأذن والوجه، شفرة الحلاقة)، النعال (slippers)، الأقلام، المفكرات، البطاقات البريدية، أكياس القهوة-الشاي- المبيِّض- السكر، ماء الشرب، مجموعات الخياطة، علبة المحارم، أغطية الاستحمام، مجموعة تلميع الأحذية، وأكياس الغسيل. وبالنسبة الى مِلبس الأحذية (shoehorn)، ورغم أنّه ليس مخصَّصاً للاستخدام الواحد، إلّا أنّه إذا احتفظ به النزيل فلن يدفع ثمنه بالمقابل.وتُعتبر الفرشاة ومعجون الأسنان مجانيين أيضاً في الفنادق، لكنّهما لا يتوافران في جميع أنواع الغرف، وإن كانت ضمن فندق واحد، تورد بيروتي. فمثلاً في معظم الأحيان في غرف الـ standard، لا توضع الفرشاة والمعجون، على عكس غرف الـsuites مثلاً.ما لا يمكنك الاحتفاظ به!أما الأغراض المخصصة لإعادة الاستخدام، مثل المناشف، أرواب الحمام، أغطية الأسرة، علاقات الملابس، الشمّاعات، الأجهزة الإلكترونية بكال أنواعها (في الغرفة وحمامها)، أغطية الفراش (الأساسية والثانوية)، الوسادات، ساعات المنبه، المكواة، المصابيح، والأعمال الفنية، فيجب أن تبقى في الغرفة، بحسب بيروتي.
لم يوفر العدوان الإسرائيلي المتصاعد المدارس والمؤسسات الرسمية في معظم بلدات الحافة الأمامية، وصولاً إلى ما تسميه تل أبيب الخط الأصفر وما بعده.فالتفجيرات وأعمال النسف والغارات أحالت تلك المباني إلى ركام، من دون أن تستثني السرايا في النبطية التي استشهد فيها 13 عنصراً من جهاز أمن الدولة.تدمير ممنهجخلال العدوان الإسرائيلي، كان التوجه واضحاً بالشروع في التدمير الممنهج للمباني السكنية والمؤسسات التجارية والمدارس الرسمية والخاصة.ففي الناقورة الساحلية استكمل جيش الاحتلال دكّ البلدة في آذار- مارس الفائت، وحوّل إلى ركام مدرستها الرسمية المتوسطة والقصر البلدي.وفي الظهيرة والبستان وأم التوت ويارين وطيرحرفا والجبين وعيتا الشعب، نسف المدارس الرسمية. أما في قطاع التعليم المهني والتقني، فقد قضى على معهدي الخيام والقنطرة كليا، فيما دمّر في بنت جبيل مدرسة رسمية وأخرى خاصة، وكذلك لحقت أضرار جسيمة بمعاهد بنت جبيل وتبنين وصولا إلى النبطية وقراها، ومنها تول وجباع وميفدون وأنصار.في منطقة صور، طاول التدمير المدارس في المنصوري والعباسية وجويا ومعركة وقانا، مع الإشارة إلى أن حجم التصدعات بسبب الغارات العنيفة يستدعي تقييماً هندسياً دقيقاً بعد توقف العدوان، لأن معظمها غير قابل للترميم.ووفق بعض الإحصاءات في الشهر الفائت، نالت مدارس مدينة النبطية وقضائها الحصة الأكبر من الأضرار، إذ نُسفت 6 مدارس كليا، و22 مدرسة متضررة في شكل كبير، فيما لم تتوافر معلومات حالياً عن أوضاع 50 مدرسة أخرى.في قضاء مرجعيون دُمّرت 3 مدارس في بلدة قبريخا، ورابعة في مجدل سلم، وخامسة في الطيبة، وتضررت مدرسة في الخيام.أضرار الكهرباء والمياهلم تقتصر الأضرار على المدارس والمعاهد، بل تمددت إلى قطاعات حيوية منها الكهرباء والمياه. وفي آذار الفائت دمرت الغارات الإسرائيلية محطة رئيسية لتوزيع الكهرباء في بلدة السلطان (بنت جبيل)، وهي محطة تغذي عشرات البلدات وخصوصاً في قضاء بنت جبيل.
وسط إجراءات أمنية مشددة، أحيت موسكو يوم النصر في عرض عسكري متواضع في الساحة الحمراء، غابت عنه الدبابات والأسلحة الثقيلة للمرة الأولى منذ سنوات. وفيما سعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إظهار الثقة بفوزه بالحرب، عكس حجم الاحتفالات ونوعها حجم القلق الأمني والسخط الشعبي المتصاعد داخل روسيا.وأعرب بوتين عن ثقته بتحقيق النصر في أوكرانيا، في خطابه خلال العرض العسكري في الساحة الحمراء احتفالاً بذكرى هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.وكانت الإجراءات الأمنية مشددة في موسكو أثناء حضوره وعدد من القادة الأجانب للعرض، على رغم أن وقف النار المعلن لثلاثة أيام بوساطة أميركية، قد خفف من المخاوف بشأن محاولات أوكرانية محتملة لتعطيل الاحتفالات.احتفال أصغر من الأعوام السابقةبوتين، الذي يتولى السلطة منذ أكثر من ربع قرن، استغل يوم النصر لإظهار القوة العسكرية للبلاد وحشد الدعم لعمله العسكري في أوكرانيا، الذي دخل الآن عامه الخامس.فقد الاتحاد السوفياتي 27 مليون شخص في الحقبة 1941-1945 في ما يسميها الحرب الوطنية العظمى، وهي تضحية هائلة تركت ندبة عميقة في النفسية الوطنية ولا تزال نقطة توافق بالداخل الروسي.ومنذ عام 2008، اعتادت روسيا تنظيم عروض عسكرية ضخمة في يوم النصر، تتضمن دبابات وصواريخ باليستية عابرة للقارات ومختلف أنواع الأسلحة الثقيلة. إلا أن العديد من العروض هذا العام جرى تقليصها أو إلغاؤها بالكامل لأسباب أمنية، في مؤشر على القلق المتزايد من احتمال تعرض الاحتفالات لهجمات أوكرانية.ولأول مرة منذ قرابة عقدين، أقيم العرض العسكري في موسكو من دون دبابات أو صواريخ أو أسلحة ثقيلة أخرى، باستثناء التحليق التقليدي للطائرات المقاتلة.وقال مسؤولون إن التغيير المفاجئ في شكل العرض يعود إلى الوضع العملياتي الحالي، وأشاروا إلى خطر الهجمات الأوكرانية.أما الرئيس الأوكراني فولوديميرزيلينسكي، الذي قال إن روسيا تخشى أن تحلق مسيرات فوق الساحة الحمراء في 9 أيار-مايو، فقد تابع تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإصدار مرسوم يسمح لروسيا بسخرية بإقامة احتفالات يوم النصر السبت، معلناً أن الساحة الحمراء محظورة موقتاً أمام الضربات الأوكرانية، ومؤكداً أن موافقة بلاده على هدنة لثلاثة أيام مع روسيا بوساطة أميركية سببها احتمال تحرير أسرى حرب أوكرانيين.قيود على الإنترنت والاتصالاتإذاً، تكشف احتفالات روسيا بيوم النصر هذا العام عن مشهد مختلف عن الأعوام السابقة حيث طغت الحرب في أوكرانيا والهواجس الأمنية على العرض التقليدي.
أعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا اليوم السبت أن ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وأيرلندا وهولندا أكّدت أنّها سترسل طائرات لإجلاء رعاياها من على متن السفينة السياحية المتّجهة إلى إسبانيا والتي تشهد تفشّياً لفيروس هانتا.وأضاف أن الاتحاد الأوروبي سيرسل طائرتين أخريين لنقل باقي المواطنين الأوروبيين.وقال إن الولايات المتحدة وبريطانيا أكّدتا أيضاً أنّه يجري الترتيب لإرسال طائرات ووضع خطط طوارئ من أجل المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين لم تتمكّن بلدانهم من إرسال طائرات لنقلهم.وقال إن الركاب سيسمح لهم بأخذ الضروري من متعلّقاتهم بينما ستظل المتعلّقات المتبقية، بالإضافة إلى جثمان الراكب المتوفى، على متن السفينة وسيتم نقلها إلى هولندا للتعقيم.ومن المقرّر إجلاء المواطنين الإسبان أولاً، على أن تحدّد السلطات الصحية ترتيب إجلاء باقي المجموعات. وذكر غراندي-مارلاسكا أنّه لن يُسمح للمواطنين بالنزول من السفينة إلا بعد أن تصبح طائرة الإجلاء جاهزة للإقلاع.ووصل المدير العام لمنظّمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إلى إسبانيا حيث سيلتقي بكبار المسؤولين الحكوميين في تينيريفي للإشراف على عملية إنزال الركاب بأمان.طمأنت منظّمة الصحة العالمية الجمعة إلى أن خطر تفشّي الفيروس في العالم محدود جدّاً.وقال المتحدّث باسم المنظمة كريستيان ليندماير للصحافيين في جنيف إنّه فيروس خطير، لكن فقط للشخص المصاب به. أما الخطر على عامة الناس فيبقى محدوداً جدّاً.وأوضح أنّه في بعض الحالات لم تنتقل العدوى حتى إلى الشخص المقيم في المقصورة المجاورة لمصاب.وأضاف أن الأمر لا يشبه الحصبة إطلاقاً، على سبيل المثال.
أعاد ضبط واحدة من أكبر شحنات الكوكايين في تاريخ إسبانيا تسليط الضوء على ليبيا، ليس فقط كدولة تعاني انقساماً سياسياً وهشاشة أمنية، بل أيضاً كمحطة متنامية على خطوط تجارة المخدرات الدولية.فالسلطات البحرية الإسبانية أعلنت قبل أيام ضبط شحنة ضخمة من الكوكايين، تراوحت تقديراتها بين 30 ألفاً و45 ألف كيلوغرام، على متن سفينة شحن انطلقت من سيراليون وكانت متجهة إلى ليبيا، في عملية وصفتها نقابة الحرس المدني الإسباني بأنها ضربة تاريخية لشبكات تهريب المخدرات.وفي أعقاب العملية، أمر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة بفتح تحقيق والتواصل مع السلطات الإسبانية لجمع المعلومات المتعلقة بالشحنة، وسط تصاعد المخاوف من تحوّل ليبيا إلى نقطة عبور رئيسة في تجارة المخدرات العابرة للحدود.ويأتي ذلك في وقت تتوسع فيه مسارات التهريب نحو ليبيا خلال الأشهر الأخيرة، مستفيدة من الانقسام السياسي والسيولة الأمنية، ما جعل البلاد أكثر انكشافاً أمام شبكات الجريمة المنظمة.ليبيا ومسارات التهريب الجديدةوكشفت عمليات ضبط متتالية اعتماد المهربين على شبكات تمتد من موانئ شرق ليبيا وغربها، وصولاً إلى دول الجوار عبر الطرق الصحراوية، فيما ربط تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بين تفشي تجارة المخدرات والوضع الأمني المضطرب في ليبيا.وأشار التقرير، الذي يغطي الفترة بين عامي 2020 و2024، إلى أن ليبيا أصبحت مركز عبور للمخدرات المتجهة إلى الأسواق الإقليمية، خصوصاً الكوكايين الذي يعبر نحو الشرق الأوسط وأوروبا، بالتوازي مع تزايد تدفق المخدرات الصناعية إلى شمال أفريقيا.كما حذر التقرير من ارتفاع معدلات التعاطي داخل ليبيا نفسها، ومن تنامي تجارة الكوكايين التي قُدّرت قيمة ضبطياتها بين 3.7 ملايين و7.8 ملايين دولار خلال عام 2024.وشدد التقرير على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي في مكافحة المخدرات، عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية وتنسيق الاستجابات الأمنية، فيما حذرت نائبة الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا أولريكا رتشاردسون من أن العائدات غير المشروعة لتجارة المخدرات تغذي شبكات الجريمة المنظمة وتقوض المؤسسات وتطيل أمد عدم الاستقرار.أزمات الجغرافياويرى مدير المركز الليبي للدراسات الأمنية شريف بوفردة، في حديث لـالنهار، أن ليبيا شهدت منذ عام 2011 تحولاً عميقاً في اقتصاد الظل، نتيجة انهيار مؤسسات الدولة وتفكك الأجهزة الأمنية، ما سمح بتوسع الأنشطة غير المشروعة، من تهريب المخدرات إلى الإتجار بالبشر.ويؤكد أن ليبيا باتت معبراً رئيساً لتجارة المخدرات في المنطقة بسبب ما يسميه أزمات الجغرافيا، في إشارة إلى حدودها الجنوبية المفتوحة على دول أفريقيا، وإطلالتها البحرية على جنوب أوروبا، إضافة إلى استفادة بعض التشكيلات المسلحة من التجارة غير المشروعة عبر فرض الإتاوات وتمويل أنشطتها.ويشير بوفردة إلى وجود شخصيات مطلوبة للقضاء الليبي بتهم مرتبطة بالإتجار بالمخدرات، إلا أن غياب الأجهزة الأمنية المتماسكة وحماية بعض التشكيلات المسلحة لهؤلاء يمنع توقيفهم.وبحسب تقديره، فإن الشحنة المضبوطة في إسبانيا ليست الأولى، لكن حجمها الضخم يعزز فرضية استخدام ليبيا كنقطة عبور، لا كسوق استهلاكية، خصوصاً أن البلاد لا تستهلك هذا النوع من الكميات الهائلة من المخدرات الصناعية.ويلفت أيضاً إلى تحوّل في مسارات التهريب، بعدما كان المهربون يعتمدون سابقاً على نقل الشحنات إلى موانئ غرب أفريقيا ثم تهريبها براً عبر الصحراء إلى ليبيا. أما اليوم، فيبدو أن المسار البحري عبر البحر المتوسط بات أكثر استخداماً، بحيث تصل الشحنات مباشرة من أميركا الجنوبية إلى الموانئ الليبية، قبل إعادة توزيعها نحو دول المنطقة.تحذير من التسرع في الاتهاماتفي المقابل، يدعو الخبير القانوني الليبي عبد الله الديباني إلى عدم القفز نحو استنتاجات سياسية أو قانونية قبل انتهاء التحقيقات.ويؤكد الديباني لـالنهار أن المعطيات الرسمية المتوافرة حتى الآن لا تثبت بشكل قاطع أن الشحنة كانت متجهة إلى موانئ ليبية، ولا وجود أدلة معلنة على تورط جهات ليبية في شبكة التهريب.ويعتبر أن تصوير ليبيا على أنها مركز عالمي لتجارة المخدرات ينطوي على مبالغة، موضحاً أن موقعها الجغرافي يجعلها منطقة عبور محتملة، مثل دول عدة في حوض المتوسط، لكن ذلك لا يعني أنها تدير الشبكات الدولية.ويشدد الديباني على أن مواجهة خطر المخدرات تتطلب مقاربة شاملة تبدأ بتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والرقابية في الموانئ والمعابر، وتطوير التعاون الاستخباراتي مع الدول الأوروبية ودول الجوار، إضافة إلى دعم القضاء والنيابة العامة بالإمكانات التقنية الحديثة.ويرى أيضاً أن ليبيا قد تحتاج إلى مراجعة بعض القوانين المتعلقة بالإتجار الدولي بالمخدرات وتبييض الأموال، لكن الأهم يبقى، بحسب تعبيره، توحيد المؤسسات الأمنية والقضائية وتمكين الدولة من فرض سيطرتها الفعلية على الحدود والمنافذ.
تشهد أسعار الذهب تحركات قوية خلال الفترة الحالية، وسط حالة من الترقب تسيطر على الأسواق العالمية بفعل التطورات السياسية والاقتصادية المتسارعة، خاصة ما يتعلق منها بالعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب انتظار المستثمرين لبيانات الاقتصاد الأميركي وتوجهات السياسة النقدية للفيديرالي.ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات الجمعة مدعومة بعودة الطلب على الملاذات الآمنة، ليستقر المعدن النفيس قرب مستوى 4723 دولاراً للأونصة، محققاً مكاسب أسبوعية تجاوزت الـ 2%، في ظلّ تراجع المخاوف التضخّمية نسبياً، وهدوء حدة التوترات الجيوسياسية مقارنة بالفترات الماضية.رغم استمرار التوترات في منطقة مضيق هرمز، فإن الأسواق أظهرت قدراً من التفاؤل، بعد تأكيد كلّ من الولايات المتحدة وإيران استمرار المحادثات حول اتفاق محتمل؛ وهو ما خفّف من مخاوف اضطرابات الطاقة العالمية، وساهم في دعم أسعار الذهب. في المقابل، ما تزال التصريحات السياسية والتطورات العسكرية تلعب دوراً محورياً في توجيه الأسواق، حيث تؤثر بشكل مباشر في معنويات المستثمرين، وفي حركة الدولار وأسعار النفط والمعادن الثمينة.أما حالياً فالذهب يستفيد حالياً من حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي، لكنه يظلّ حسّاساً تجاه أيّ تغير في توقعات أسعار الفائدة الأميركية، خاصة مع استمرار الفيديرالي في مراقبة التضخم وسوق العمل قبل اتخاذ أي قرارات جديدة.إحدى أبرز العوامل الداعمة للذهب خلال الفترة الحالية تتمثل في استمرار البنوك المركزية بزيادة احتياطياتها من المعدن النفيس، وعلى رأسها بنك الشعب الصيني، الذي اشترى نحو 8.1 أطنان من الذهب خلال أبريل، في أكبر عملية شراء منذ نهاية عام 2024. ويشير استمرار شراء البنوك المركزية إلى توجّه عالمي متزايد لتنويع الاحتياطيات بعيداً عن الدولار والأصول التقليدية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية وارتفاع مستويات الدين العالمي.ويُنظر إلى هذا النوع من الطلب باعتباره طلباً استراتيجياً طويل الأجل وأكثر استقراراً مقارنة بطلب المستثمرين الأفراد أو صناديق التحوط، ما يوفر دعماً هيكلياً مستداماً لأسعار الذهب على المدى البعيد، رغم استمرار تأثير أسعار الفائدة الأميركية وقوة الدولار وعوائد السندات على الاتجاه العام.رغم أن الذهب يستفيد عادة من المخاطر الجيوسياسية، فإن ارتفاع أسعار النفط قد يشكّل عاملاً ضاغطاً عليه بصورة غير مباشرة، بسبب تأثيره على معدلات التضخم وتوقعات أسعار الفائدة.