أثارت الاشتباكات العسكرية المتفرقة التي وقعت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز، وهما في حالة وقف لإطلاق النار، ومع تداول أنباء عن اقترابهما من التوصل إلى اتفاق، أسئلة مهمة لدى مراقبين: ما دلالة هذه الاشتباكات المتفرقة؟ هل يمكن اعتبارها مقدمة لتصاعد التوترات وتجدّد الحرب؟ أم أنها آخر محاولات الطرفين لاستخدام الأداة العسكرية للحصول على مكاسب في المفاوضات السياسية؟ولعل ثمة إجابة إيرانية عن هذا السؤال في تغريدة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي كتب أمس:كلما طُرح حلّ ديبلوماسي على الطاولة، تلجأ الولايات المتحدة إلى مغامرة عسكرية طائشة. هل هذا مجرد تكتيك أعمى لممارسة الضغط؟ أم أنه خدعة من مُخرِّب يريد مرة أخرى أن يجرّ الرئيس الأميركي إلى مستنقع جديد؟ وكالة الاستخبارات المركزية مخطئة. إن مخزوننا الصاروخي وقدرات منصات الإطلاق لدينا ليست عند مستوى 75 في المئة مقارنةً بنهاية شباط-فبراير؛ الرقم الصحيح هو 120 في المئة!