أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في ختام زيارته إلى دمشق اليوم السبت أنّنا أحرزنا تقدّماً كبيراً في معالجة القضايا بين لبنان وسوريا والنتائج ستظهر قريباً.وقال في كلمة له من مطار دمشق: لن نسمح بإعادة استخدام لبنان منصّة لإيذاء الأشقاء العرب وخصوصاً سوريا.View this post on InstagramA post shared by Annahar ()وأضاف، خلال اللقاءات، أكّدنا ضرورة التشدُّد في ضبط الحدود ومنع التهريب بكلّ أشكاله وتوافقنا على ضرورة استمرار الحوار والتعاون في تسهيل العودة الكريمة للنازحين.وأردف: بحثنا متابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين بشأن نقل السجناء المحكومين إلى سوريا وكشف مصير المفقودين في كلا البلدين، مضيفاً أنّنا اتّفقنا على إطلاق مجلس أعمال لبناني - سوري مشترك سيعقد اجتماعاته قريباً مع استمرار التشاور السياسي وتكثيف التواصل على المستوى الوزاري بين البلدين.وتابع: نحن ندرك تمام الإدراك أن تمتين العلاقة من دولة إلى دولة يفتح الباب واسعاً أمام التفاعل والتشارك بين القوى الحيّة في البلدين، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وقد بحثنا في التحدّيات الكبيرة التي تواجه لبنان وسوريا في ظل التطوّرات الإقليمية المتسارعة على أكثر من صعيد واتفقنا على اهمية استمرار التشاور بشأنها لما فيه مصلحة البلدين.وشدّد على أن العلاقة مع سوريا مبنية على الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين والحفاظ على المصالح المشتركة.وأوضح أيضاً أنّنا تباحثنا على نحو تفصيلي بقضايا النقل البرّي والشاحنات، والنقل المشترك وسيارات الأجرة، والربط السككي بين سوريا ولبنان، والمعابر الحدودية والجسور. وتدارسنا بصورة خاصة الإحتياجات الملحّة، لجهة تشغيل الجسور الحدودية وتنظيم الحركة عليها، وسُبل تلبيتها دون إبطاء.