بعد سنوات من التراجع، عاد قراصنة الصومال ليطلوا مجدداً على واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم. لكن عودة الزوارق المسلحة هذه المرة لا تبدو منفصلة عن الحرب الدائرة حول مضيق هرمز، بؤرة النزاع الحالي بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، خصوصاً مع تزايد المؤشرات إلى تقاطع مصالح بين القراصنة الصوماليين والحوثيين المدعومين من طهران. فهل تحولت عمليات الاختطاف في خليج عدن إلى جزء من رسائل الضغط غير المباشرة المرتبطة بالحرب؟فخلال شهر نيسان-أبريل الماضي، دُعي قادة سفن الشحن وناقلات النفط إلى مضاعفة الحيطة على هذا الطريق البحري الذي أصبح شديد الازدحام، في وقت تُجبر فيه العديد من السفن على الإبحار عبر السواحل الصومالية لتفادي مضيق هرمز.وجاء التحذير بعد اختطاف ثلاث سفن في أقل من أسبوعين.