ارتفعت الإيرادات العامة لسلطنة عُمان بنسبة 13% في الربع الأول من 2026، لتصل إلى نحو 2.985 ملياري ريال (7.75 مليارات دولار)، وفق نشرة الأداء المالي الصادرة عن وزارة المالية.وسجّل صافي إيرادات النفط نمواً بنحو 5%، ليبلغ نحو 1.53 مليار ريال (3.97 مليارات دولار)، بمتوسط سعر محقّق بلغ نحو 62.9 دولاراً للبرميل وإنتاج يومي متوسط بلغ نحو 1.034 مليون برميل، وفق بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات. كما ارتفع صافي إيرادات الغاز 36% إلى نحو 593 ملايين ريال (1.54 مليار دولار).وأظهرت نشرة الأداء المالي أن الإنفاق العام بلغ نحو 3.01 مليارات ريال (7.82 مليارات دولار) بنهاية الربع الأول، مع ارتفاع المصروفات الجارية إلى نحو 2.119 ملياري ريال (5.5 مليار دولار)، وزيادة الإنفاق الإنمائي إلى نحو 334 مليون ريال (868 مليون دولار).في المقابل، انخفضت الإيرادات الجارية المحصلة بنسبة 13% إلى 817 مليون ريال (2.12 ملياري دولار)، بينما بلغت جملة المساهمات والنفقات الأخرى نحو 417 مليون ريال (1.08 مليار دولار).وسدّدت وزارة المالية أكثر من 362 مليون ريال (940 مليون دولار) مستحقاتٍ للقطاع الخاص، وخصّصت نحو 75 مليون ريال (195 مليون دولار) لبند سداد الديون. ويُعزى تحسّن الإيرادات النفطية جزئياً إلى منهجية تحصيل شركة تنمية طاقة عُمان وإدارة السيولة النقدية، إذ لا يُسجَّل دخل النفط في الموازنة فور إتمام البيع، بل بعد اكتمال التسليم والتحصيل المالي، ما قد يؤخر انعكاس أي تغيّرات سعرية في الأرقام الفصلية.وفي سياق متصل، أفادت بورصة الخليج للسلع في بيان نقلته رويترز بأن عقود خام عُمان الآجلة شهدت الأسبوع الماضي أعلى تداول أسبوعي خلال عقدين، مع تداول أكثر من 69 ألف عقد تعادل نحو 69 مليون برميل.خمسة حقائق رئيسية:1.
30d signal volume
By Threat Layer
Top Signals
View all signals →قُتِل أربعة أشخاص على الأقل وجُرِح أكثر من عشرين آخرين اليوم الثلاثاء بهجومين روسيين أحدهما بصاروخ والآخر بمسيَّرات استهدفا منطقتي تشرنيهيف وسومي في شمال أوكرانيا، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.وقال حاكم منطقة تشرنيهيف في شمال أوكرانيا فياتشيسلاف تشاوس عبر تطبيق تلغرام إنَّ صاروخاً بالستياً روسياً ضرب حوالى الساعة 10:00 صباحاً شركة محلية في مدينة بريلوكي التي كان عدد سكانها قبل الحرب يبلغ نحو 50 ألفا، وألحق أضراراً بمركز تسوق يقع قرب موقع الضربة، وسوبر ماركت، وسيارات إطفاء.وأضاف: قُتِل شخصان. وأُصيب 17 شخصاً على الأقل، بينهم فتى يبلغ 14 عاماً.وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت شركة الغاز الأوكرانية نافتوغاز بأن روسيا هاجمت منشآتها لليوم الثالث على التوالي، وهذه المرة في منطقة تشيرنيهيف.وقالت الشركة المملوكة للدولة في بيان دُمرت معدات بالغة الأهمية جراء هجمات بطائرات مسيرة على موقع منشآت الإنتاج.وفي منطقة سومي المجاورة، قُتل رجلان وأُصيب أربعة آخرون بجروح في هجوم بطائرات مسيرة على مدينة غلوخيف، التي كان عدد سكانها قبل الحرب نحو 30 ألف نسمة.وأُصيب ستة أشخاص الثلاثاء بقنبلة روسية انزلاقية في كراماتورسك، آخر مدينة رئيسية تحت السيطرة الأوكرانية في منطقة دونيتسك الشرقية، بحسب ما أعلن مكتب المدعي العام الإقليمي.ويتواصل القصف يوميا بعد مرور أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.وليل الاثنين الثلاثاء، تعرضت أوكرانيا لهجوم بـ209 طائرات مسيَّرة روسية، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية إسقاط 180 منها.وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، من جانبها، إسقاط 315 طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء روسيا.وفي نهاية الأسبوع الماضي، أسفر هجوم أوكراني يعد من الأضخم على روسيا منذ بداية الحرب عن مقتل أربعة أشخاص.وقبل ذلك بيومين، قُتل 24 شخصاً، بينهم ثلاث مراهقات في كييف، حيث دمر صاروخ روسي قسما كاملا من مبنى سكني.
صدر جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان، وجاءت على الشكل التالي: - بنزين 95: 2559.000 (+16000)- بنزين 98: 2577.000(+17000)- المازوت: 2244.000(-10000)- الغاز: 1444.000 (-54000)
في تطور خطير يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية، كشفت بيانات حديثة نشرتها وكالة بلومبرغ أن الاحتياطيات النفطية في مختلف أنحاء العالم تتجه نحو الانخفاض بأسرع وتيرة مسجلة على الإطلاق، نتيجة تداعيات الحرب في إيران التي تعطل تدفق النفط من منطقة الخليج العربي.ووفقاً لتقديرات مورغان ستانلي، انخفضت المخزونات النفطية العالمية بنحو 4.8 مليون برميل يومياً في الفترة بين الأول من آذار-مارس و25 نيسان-أبريل الماضي، وهو رقم يتجاوز بكثير أي انخفاض ربع سنوي سابق في البيانات التي تجمعها وكالة الطاقة الدولية. ويشكل الخام نحو 60% من هذا الانخفاض، فيما تمثل المنتجات المكررة النسبة المتبقية.خطر الاقتراب من الحد الأدنى التشغيليوحذرت ناتاشا كانيفا، رئيسة أبحاث السلع العالمية في جيه بي مورغان تشيس آند كو، من أن مخزونات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد تصل إلى مستويات إجهاد تشغيلي في وقت مبكر من الشهر المقبل إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز، يليها بلوغ الحد الأدنى التشغيلي بحلول أيلول-سبتمبر.وقالت كانيفا في تصريحات خاصة لـ بلومبرغ: المخزونات تعمل كممتص للصدمات في نظام النفط العالمي، لكن ليس كل برميل يمكن سحبه. وأوضحت أن النظام النفطي يحتاج إلى حد أدنى من النفط لضمان استمرار عمل خطوط الأنابيب والمصافي ومحطات التصدير بشكل سليم.آسيا في مرمى الخطروتشير التقارير إلى أن الدول الأكثر تضرراً هي تلك التي تعتمد على استيراد الوقود في آسيا، حيث حذر متعاملون من أن إندونيسيا وفيتنام وباكستان والفلبين قد تشهد مستويات حرجة من الإمدادات خلال شهر واحد فقط.وفي هذا السياق، صرح فريديريك لاسير، رئيس الأبحاث في شركة تجارة الطاقة غونفور غروب، قائلاً: أول ما يخطر ببالي من حيث الأماكن التي تواجه نقصاً وشيكاً هو البنزين في آسيا، حيث من المرجح أن تكون دول مثل باكستان وإندونيسيا والفلبين أول من يواجه مشكلات في قاع الخزانات.وأضاف لاسير أن بعض الدول الآسيوية قد تواجه صدمة اقتصادية كلية إذا لم يُعد فتح مضيق هرمز بحلول أوائل حزيران-يونيو المقبل، بسبب نقص زيت الغاز.أوروبا ووقود الطائراتفي الجانب الآخر من العالم، تعاني أوروبا من نقص حاد في وقود الطائرات.
أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية (الخريطيات) أبحرت من ميناء راس لفان القطري إلى مضيق هرمز اليوم السبت ومنه إلى ميناء قاسم في باكستان.وفي حال عبورها سيكون ذلك أول عبور لناقلة غاز طبيعي مسال قطرية للمضيق منذ بدء الحرب على إيران.ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من شركة قطر للطاقة.